مرحباً بكم في كلية التربية بجامعة الإمارات العربية المتحدة.بانضمامكم إلى مجتمع كلية
التربية، تصبحون جزءاً من مسيرة عريقة بدأت عام 1977، حين تأسست الكلية بوصفها إحدى الكليات
الأربع الأولى في جامعة الإمارات العربية المتحدة، التي أرسى دعائمها الوالد المؤسس،
المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه. ومنذ تأسيسها،
اضطلعت كلية التربية بدور رائد في إعداد الكفاءات والقيادات التربوية المؤهلة، وأسهمت
في دعم مسيرة التعليم وتطويره في دولة الإمارات العربية المتحدة. ونعتز بخريجينا من المعلمين
والقيادات التربوية والمتخصصين في المناهج، الذين كان لهم أثر فاعل في الارتقاء بالمنظومة
التعليمية والإسهام في بناء أجيال المستقبل. وإذ نفخر بإرثنا العريق، فإن مسيرة كلية
التربية لا تقف عند إنجازات الماضي، بل تتجدد بما نحققه اليوم من تقدم وتميّز، وما تعكسه
مؤشرات أدائنا من تطور مستمر. ونمضي بثبات في تحقيق رسالتنا من خلال تقديم برامج عالية
الجودة لإعداد المعلمين والقيادات التربوية، وإنتاج بحوث رائدة تسهم في إثراء المعرفة
وتطوير الممارسات في مجال التربية، إلى جانب تعزيز التعاون مع المؤسسات والجهات التعليمية
محلياً ودولياً، بما يسهم في تحويل المعرفة والنظريات التربوية إلى ممارسات مؤثرة وفاعلة.
وتأتي هذه الجهود إسهاماً من الكلية في دعم اقتصاد المعرفة وتنمية رأس المال البشري،
بما ينسجم مع الأولويات الوطنية والتطلعات المستقبلية لدولة الإمارات العربية المتحدة.
وتحتل كلية التربية حالياً المرتبة 151–200 عالمياً في تصنيف QS للتخصصات لعام 2026،
كما تحظى باعتماد مجلس اعتماد إعداد المعلمين (CAEP)، أحد أبرز هيئات الاعتماد المتخصصة
في إعداد المعلمين. وتعتز الكلية كذلك بشراكاتها الوثيقة مع المؤسسات والجهات التعليمية
الوطنية، فضلاً عن تعاونها الأكاديمي مع عدد من الجامعات والمؤسسات الدولية من خلال مذكرات
تفاهم وشراكات تسهم في تبادل الخبرات وتعزيز فرص التعاون الأكاديمي والبحثي. كما نحرص
في كلية التربية أن نغرس في طلبتنا شغف التعلم المستمر، ونشجعهم على الحفاظ على فضولهم
المعرفي، وطرح الأسئلة، والبحث عن إجابات وحلول
مبتكرة. فجوهر التربية يرتبط بالمستقبل، وبقدرتنا على استشراف تحولاته والاستعداد لها
والمساهمة في تشكيلها. ومن هذا المنطلق، نتطلع بثقة وطموح إلى مواصلة الارتقاء بكلية
التربية نحو آفاق أرحب، والاستجابة بفاعلية لعالم سريع التغير، ومواكبة التحولات المتسارعة
في المعرفة والتقنية والذكاء الاصطناعي وأساليب التواصل والتعلم. ونواصل العمل على ترسيخ
مكانة الكلية مركزاً للتميز والابتكار التربوي، وشريكاً فاعلاً في بناء مستقبل التعليم
في دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها.
كلمة العميد
مرحباً بكم في كلية التربية بجامعة الإمارات العربية المتحدة.بانضمامكم إلى مجتمع كلية التربية، تصبحون جزءاً من مسيرة عريقة بدأت عام 1977، حين تأسست
الكلية بوصفها إحدى الكليات الأربع الأولى في جامعة الإمارات العربية المتحدة، التي أرسى
دعائمها الوالد المؤسس، المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب
الله ثراه.
ومنذ تأسيسها، اضطلعت كلية التربية بدور رائد في إعداد الكفاءات والقيادات التربوية المؤهلة،
وأسهمت في دعم مسيرة التعليم وتطويره في دولة الإمارات العربية المتحدة. ونعتز بخريجينا
من المعلمين والقيادات التربوية والمتخصصين في المناهج، الذين كان لهم أثر فاعل في الارتقاء
بالمنظومة التعليمية والإسهام في بناء أجيال المستقبل.
وإذ نفخر بإرثنا العريق، فإن مسيرة كلية التربية لا تقف عند إنجازات الماضي، بل تتجدد
بما نحققه اليوم من تقدم وتميّز، وما تعكسه مؤشرات أدائنا من تطور مستمر. ونمضي بثبات
في تحقيق رسالتنا من خلال تقديم برامج عالية الجودة لإعداد المعلمين والقيادات التربوية،
وإنتاج بحوث رائدة تسهم في إثراء المعرفة وتطوير الممارسات في مجال التربية، إلى جانب
تعزيز التعاون مع المؤسسات والجهات التعليمية محلياً ودولياً، بما يسهم في تحويل المعرفة
والنظريات التربوية إلى ممارسات مؤثرة وفاعلة. وتأتي هذه الجهود إسهاماً من الكلية في دعم اقتصاد المعرفة وتنمية رأس المال البشري،
بما ينسجم مع الأولويات الوطنية والتطلعات المستقبلية لدولة الإمارات العربية المتحدة.
وتحتل كلية التربية حالياً المرتبة 151–200 عالمياً في تصنيف QS للتخصصات لعام 2026، كما تحظى باعتماد مجلس اعتماد إعداد المعلمين (CAEP)، أحد أبرز هيئات الاعتماد المتخصصة في إعداد المعلمين. وتعتز الكلية كذلك بشراكاتها
الوثيقة مع المؤسسات والجهات التعليمية الوطنية، فضلاً عن تعاونها الأكاديمي مع عدد من
الجامعات والمؤسسات الدولية من خلال مذكرات تفاهم وشراكات تسهم في تبادل الخبرات وتعزيز
فرص التعاون الأكاديمي والبحثي.
كما نحرص في كلية التربية أن نغرس في طلبتنا شغف التعلم المستمر، ونشجعهم على الحفاظ
على فضولهم المعرفي، وطرح الأسئلة، والبحث عن إجابات وحلول مبتكرة. فجوهر التربية يرتبط
بالمستقبل، وبقدرتنا على استشراف تحولاته والاستعداد لها والمساهمة في تشكيلها.
ومن هذا المنطلق، نتطلع بثقة وطموح إلى مواصلة الارتقاء بكلية التربية نحو آفاق أرحب،
والاستجابة بفاعلية لعالم سريع التغير، ومواكبة التحولات المتسارعة في المعرفة والتقنية
والذكاء الاصطناعي وأساليب التواصل والتعلم. ونواصل العمل على ترسيخ مكانة الكلية مركزاً
للتميز والابتكار التربوي، وشريكاً فاعلاً في بناء مستقبل التعليم في دولة الإمارات العربية
المتحدة وخارجها.
د. منى الجناحي عميد كلية التربية بالإنابة
رسالة الكلية
الرؤية
تهدف كلية التربية إلى أن تكون رائدة في المنطقة في استخدام الأساليب القائمة على البحث
في إعداد متعلمين ناجحين جاهزين للمستقبل في دولة الإمارات العربية المتحدة، من خلال
مجموعة واسعة من التخصصات في مرحلة البكالوريوس والدراسات العليا.
الرسالة
تسعى كلية التربية لتلبية الاحتياجات المجتمعية من خلال البحث القائم على الأدلة والمنح
الدراسية وتطوير التعلم والتعليم وخدمة مجتمعنا الوطني والإقليمي والعالمي. بالإضافة
إلى سعيها للتميز في طرائق تقديم برامجها ومساقاتها (التعلم وجها لوجه، التعلم الهجين،
التعلم عن بعد) باستخدام نهج مترابط وقوي بين النظرية والتطبيق.
القيم الأساسية
التفوق تقدر كلية التربية التميز في التدريس والبحث العلمي والخدمة العامة، وتسعى باستمرار لتحقيق
التفوق والنتائج المثالية.
الابتكار تحرص كلية التربية على تبني روح الابتكار في التدريس والبحث العلمي والخدمة العامة بين
أعضاء هيئة التدريس والطلاب والموظفين.
الكرامة والنزاهة تعطي كلية التربية القيمة القصوى للالتزام بأعلى معايير النزاهة المهنية والمصداقية والجدارة
بالثقة في جميع أنشطتها الأكاديمية.
التنوع والمساواة تنظر كلية التربية بعين الاعتبار إلى أهمية التنوع الثقافي والمساواة والعدالة الاجتماعية
لضمان توفير الدعم ومنح التقدير المستحق لأعضاء هيئة التدريس والطلاب والموظفين بغض النظر
عن خلفياتهم العرقية والاجتماعية، وتسعى جاهدة لاحتضان قوى التنوع هذه لتعزيز بيئة رعاية
شاملة.
التعاون المؤسسي والمشاركات العامة تلتزم كلية التربية بإقامة روابط تعاون محلية ودولية، كما تحرص على تقديم خدمات مجتمعية
لشركائها وللمجتمع ككل من خلال التواصل والأبحاث وعقد الشراكات.
التمكين تمكن كلية التربية أعضاء هيئة التدريس والطلاب والموظفين من الازدهار وجعل المجتمع مصدرا
للقوة والإبداع.
الاعتماد الاكاديمي
يتمثل الاعتماد في ضمان الجودة من خلال تدقيق هيئة اعتماد دولية خارجية، وعند حصول جامعة
أو كلية أو برنامج متخصص على الاعتماد، فإنها بذلك تثبت استيفاءها لجميع الشروط والمعايير
المقررة من هيئة الاعتماد، والتي بدورها تمثل المجتمع الأكاديمي، والمختصين، وغيرهم من
المعنيين. لهذا، فإنه يجب على المؤسسات والبرامج الخضوع الدوري للتدقيق من قبل الاعتماد
للاحتفاظ به.
تفتخر كلية التربية (CEDU) بجامعة الامارات العربية المتحدة بحصولها على الاعتماد الرسمي
من قبل مجلس اعتماد اعداد المعلمين (CAEP) والذي يعتبر الاعتماد الأعلى على مستوى العالم لبرامج اعتماد اعداد المعلمين، ويمتد
هذا الاعتماد إلى العام 2028.
ويتضمن هذا الاعتماد البرامج الثلاثة التالية:
برنامج الطفولة المبكرة
برنامج التربية الخاصة
برنامج الصحة والتربية البدنية.
ويقوم مجلس اعتماد اعداد المعلمين (CAEP) المعترف به من قبل مجلس اعتماد التعليم العالي (CHEA) -
وهي هيئة تنسيق وطنية للاعتماد الأمريكي-بالمراقبة المستمرة لجودة برامج إعداد المعلم
والتحسين المؤسسي والارتقاء بمستوى الطلاب.
وتلتزم كلية التربية بجامعة الإمارات العربية المتحدة بتحقيق المعايير الدقيقة لمجلس
اعتماد إعداد المعلمين (CAEP) لإعدادٍ أفضل لمعلمي الغد مما يعزز فرص توظيف خريجي كلية
التربية بجامعة الإمارات.
حصول كلية التربية على الاعتماد "كمؤسسة تدريبية معتمدة" من المركز الوطني للمؤهلات:
حصلت كلية التربية على الاعتماد "كمؤسسة تدريبية معتمدة" من المركز الوطني للمؤهلات،
منذ أغسطس 2023 ولمدة ثلاث سنوات. إضافةً إلى حصولها على الاعتماد من المركز الوطني للمؤهلات
لتقديم الدبلوم المهني في التربية الخاصة لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم.
المرافق
تحافظ كلية التربية على بيئة الحرم الجامعي آمنة وصحية وجذابة لطلبتها وأعضاء هيئة التدريس
والموظفين والزوار في مدينة العين. الحرم الجامعي الرئيسي هو نموذج متطور كامل يحوي جميع
وسائل الراحة الحديثة، وأحدث التقنيات المتطورة لدعم احتياجات التدريس، والبحث العلمي،
وخدمة رسالة الجامعة.
مختبر الطفولة المبكرة
يعمل مختبر الطفولة المبكرة كمنصة لمحاكاة القاعات الدراسية لمرحلة ما قبل المدرسة, حيث
ان المختبر معد بمواد ووسائل تعليمية في أركان وزويا بمواضيع مختلفة مثل ركن الكتابة
والحساب، وركن القراءة، وركن الفنون والأحرف، وركن الاستكشاف، وركن العادات اوالتقاليد،
وركن الطبخ والمخبوزات. تساعد هذي الأركان على تدريب الطالبات للعمل على نشاطات مختلفة
والاستعداد لوظفيفة المعلم. يقع المختبر في مبنى C1 رقم القاعة 0013.
مختبر العلوم, التكنلوجيا, الهندسة, الفن والرياضيات
تم بناء مختبر العلوم, التكنلوجيا, الهندسة, الفن والرياضيات على نهج متكامل للتعليم
الدامج بين هذه المواد. يهدف المختبر الى تطوير مهارات التعلم والتعليم لمهارات العلوم
والرياضيات لمعلمين الطفولة المبكرة. معد المختبر بمواد ووسائل تدريبية تساعد الطالب
المعلم على اعداد وسائل تعليمة للدرس. يهدف المختبر الى تعليم المواد المذكورة اعلاه
بطرق استكشافية ممتعة لحل المشكلات الحقيقة بطرق مبتكرة وبناءه. يقع المختبر في مبنى
C1 رقم القاعة 0048.
مختبر الميكانيكا الحيوية
مختبر الميكانيكا الحيوية هو عبارة عن منشأة متخصصة تهدف إلى دراسة الجوانب الميكانيكية
لحركة الإنسان والقوى البدنية أثناء ممارسته لمختلف الأنشطة, وهو مجهزة بأنظمة التقاط
الحركة وكاميرات عالية السرعة التي تسجل بدقة حركات الأفراد السريعة. يقع المختبر في
مبنى F3 غرفة 020.
مختبر التربية الرياضية
صمم المختبر لمساعدة الطلبة على الاكتشاف و الاستكشاف وتجميع البيانات الخاصة بمشاريعهم,
حيث يدعم المختبر الطلبة لتقييم المعلومات المتعلقة بالصحة البدنية واللياقة. يقدم المختبر
الدعم اللازم للطلبة لانجاز مشاريعهم حيث يوفر أدوات تتعلق باختبار التمارين، وقياسات
التمثيل الغذائي، وتقييم وظائف نظام القلب والأوعية الدموية، واختبار القوة والتحمل والمرونة،
كما أنه يوفر الفرصة لتقييم تكوين الجسم. يقع المختبر في المبنى C1 غرفة 0031.
مختبر أبحاث كلية التربية
يسعى مختبر أبحاث كلية التربية أن يكون مركز بحثي رائد في مجال التعليم على المستوى المحلي
والعالمي. ويتمثل هدفه الأساسي في تعزيز مهارات البحث العلمي لدى الباحثين لتمكينهم من
ترجمة النتائج البحثية المعقدة إلى استراتيجيات تعليمية عملية وفعّالة، والمساهمة في
التأثير على القرارات والسياسات ذات الصلة. ويعمل المختبر وفق رسالة تهدف إلى بناء قدرات
بحثية قوية لدى الباحثين من خلال ربط النظري بالتطبيقي، والاستفادة من التعاونات، والمشاركة
المجتمعية، واستشارات الخبراء. وتُترجم هذه الجهود عبر أركان المختبر السبعة التي تركّز
على بناء القدرات، وتنمية الخبرات المتقدمة، والانخراط الأكاديمي التعاوني، والدفاع المجتمعي
المبني على الأدلة البحثية الراسخة. ولتنفيذ هذه الرسالة، يقوم منسّق المختبر بدور تشغيلي محوري، يتمثل في قيادة مجموعات
البحث داخل الكلية نحو مخرجات ملموسة مثل تقديم الأبحاث للنشر وكتابة المقترحات البحثية،
وتنظيم الاستشارات البحثية الأسبوعية للطلبة وأعضاء هيئة التدريس، وتنسيق الورش الأكاديمية
الدورية حول أساليب بحثية متنوعة، واستضافة الأساتذة الزائرين الرئيسيين لدعم المهام
البحثية، بالإضافة إلى تقديم الدعم اللازم لمكتب مساعد العميد للبحث العلمي والدراسات
العليا لضمان تنفيذ الاستراتيجيات بنجاح وإعداد التقارير الرسمية.
وحدة معلم المستقبل
توفر وحدة مدرس المستقبل مساحة إبداعية للتواصل بين الطلاب في مجال التعليم. حيث يتم
تحديد الاحتياجات التعليمية لدولة الإمارات العربية المتحدة وتلبيتها من خلال تطوير المدرسين.
وتهدف إلى السماح بتبادل الخبرات بين الطلاب فيما يتعلق بالتعليم والتعلم. وتزود المدرسين
بالموارد اللازمة لإعداد مواد التدريس والتواصل بشكل فعال مع خريجي كلية التربية والمدرسين
من أجل اتاحة الفرصة لهم للتعلم من معارف ومهارات بعضهم البعض من خلال سلسلة من ورش العمل
والمحاضرات.
تعمل وحدة معلم المستقبل كوسيلة لدعم وإثراء الخبرات والكفاءات لدى معلمين المستقبل,
حيث تقدم الوحدة برامج تدريبية لطلاب التدريب العملي قبل التحاقهم بالميدان التربوي وذلك
بهدف اعدادهم مهنيا واثراء معرفتهم في المجال الميداني. بالاضافة الى تقديم الدعم من
خلال توفير المواد التعليمية التي تساعد الطلبة على انجاز المهام المتعلقة ببرنام التدريب
العملي.
تقدم كلية التربية منذ تأسيسها عام 1981م خدمات عديدة للمجتمع منها:
إعداد وثائق المناهج والمناهج الدراسية لوزارة التربية والتعليم.
التنمية المهنية للمدراء والمعلمين (التدريب المهني في بيئة العمل) وغيرهم من العاملين
بوزارة التربية والتعليم.
تنظيم المؤتمرات، والملتقيات، والندوات، وورش العمل والمشاركة فيها.
تقديم خدمات استشارية في مجالات التدريس والتقويم والأداء الطلابي وإدارة الصف، وغيرها
للمدارس والمراكز التربوية.
التعاون مع الجهات التربوية المانحة للجوائز مثل :جائزة خليفة التربوية، وجائزة حمدان
بن راشد للأداء التعليمي، وجائزة الشارقة ، وجائزة الشيخ محمد بن خالد آل نهيان للأجيال
في إعداد المعايير وتقديم الاستشارة والتحكيم .
تقديم خدمات متنوعة لذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع من خلال ؛ وحدة التقييم والتأهيل
مثل: تقديم ورش عملية حول كيفية استعمال الأجهزة الخاصة ، وتأهيل الطلبة ذوي الاعاقات
السمعية، وتقديم ورش حول العلاج المهني ، وكتابة التقارير ، والنسخ الصوتي ، والتوثيق
وتدليك الحنجرة الصوتية ، وتمارين الوظائف الصوتية.
تضم أمانة لجنة عمداء كليات التربية بجامعات ومؤسسات التعليم العالي بدول مجلس التعاون لدول
الخليج العربية في عضويتها جميع عمداء كليات التربية بجامعات ومؤسسات التعليم العالي بدول المجلس، حيث
يتم عقد اجتماعات دورية بحضورهم ومشاركتهم الكريمة، لتداول مستجدات الأعمال و متابعة
تنفيذ الخطط الاستراتيجية لأمانة اللجنة. حيث تفخر كلية التربية بجامعة الإمارات العربية
المتحدة بإستضافتها و ترأسها لأمانة لجنة عمداء كليات التربية بجامعات ومؤسسات التعليم
العالي بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وذلك بناءً على ما أقره سعادة رؤساء ومديري
جامعات ومؤسسات التعليم العالي بدول المجلس في الاجتماع الخامس والعشرين للجنتهم الموقرة
والذي عقد بتاريخ 26 يناير 2023