ابحث عن برنامج

التقويم الجامعي  

يرجى الاطلاع على التقويم الجامعي لمعرفة التواريخ المهمة خلال العام الأكاديمي 2018/2019

ينقسم التقويم الجامعي إلى ثلاثة أقسام: الفصل الدراسي الأول والفصل الدراسي الثاني والفصل الصيفي.

*وقد تطرأ تعديلات على هذه التواريخ وفقاً للمناسبات الدينية.

 

أهم المعلومات

صنفت

#5

على مستوى الوطن العربي

صنفت

#350

على مستوى العالم

من أفضل 

50 جامعة

تحت عمر الـ50 على مستوى العالم 

 حصلت على

16

جائزة اختراع في 2016

 تضم مراكز بحثية

 ذات مستوى عالمي

تحتضن طلاب من

64

دولة

 تضم

9

 كليات

 عدد الطلبة حالياً 

14,000+ 

 في الحرم الجامعي

نسبة الطلاب  

9.2:1

الى اعضاء هيئة التدريس

الدراسة

برامج تعليمية متكاملة

توفر الجامعة لطلابها فرصة الاختيار من البرامج العلمية التي توفرها الكليات التسع في الجامعة. وهناك بعض البرامج التي لا تطرح إلا في جامعة الامارات. كما تلتزم الجامعة بمساعدة الطلبة الجدد للانتقال من المرحلة المدرسية إلى المرحلة الجامعية بكل سهولة. 

توفر الجامعة فرص تعليمية أخرى من خلال التسجيل في برامج الدراسات العليا او في مركز التعليم المستمر.

البحث والابتكار

تطوير حلول مبتكرة ومستدامة

تسعى جامعة الامارات الى اعداد أبحاث تسهم في إيجاد حلول مبتكرة ومستدامة للتحديات التي تواجهها الدولة والمنطقة والعالم.تولي دولة الامارات اهتماما كبيرا لسبع مجالات مهمة لها اهداف استراتيجية وهي للمزيد

الاطلاع على كافة الأبحاث
الاطلاع على براءات الاختراع
تعزيز اً لدور التنمية البشرية المستدامة عبر منظومة الأمن الغذائي لسكان منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط، وجدت دراسة علمية مرموقة نشرت في مجلة الدراسات والأبحاث العالمية – Nutrients نيوترينتس" 
أعلنت جامعة الإمارات العربية المتحدة عن قيام فريق بحثي بإجراء مشروع بحثي  مهم من خلال تطوير نظام إلكتروني يكشف عن الشوائب الموجودة في وقود الطائرات إلكترونياً للمساعدة في حل العديد من 

آخر الأخبار

الفعاليات

المدونةمشاهدة الكل

ad

08 April 2018

شاعر إماراتي في طريقه ليصبح جراحاً عصبياً

فضلاً عن ممارسة هواياته في مشاهدة العمليات الجراحية وقراءة كتب شكسبير، نجح الطالب محمد بلهول في نشر كتابه الشعري بعنوان "الإبداع وأنت". وأصبح محمد مؤلفاً في التاسعة عشر من عمره وهو يدرس الجراحة العصبية في نفس الوقت [...]

asf

05 Nov 2017

قصة نجاح طالبة إماراتية من جامعة الإمارات "جامعة المستقبل" في تصدر انتاج تقنية طيران رائدة عبر الطباعة ثلاثية الأبعاد

تعزيزا لرؤية جامعة الإمارات "جامعة المستقبل" في رعاية الكوادر الوطنية المؤهلة من المبتكرين والمبدعين عبر كلياتها وبرامجها العلمية المتخصصة ذات الجودة العالية للوفاء بمتطلبات المستقبل، ومواجهة لتحديات الثورة الصناعية الرابعة، وضمن سلسلة نجاحات [...]

تواصل معنا

@UAEU_NEWS
@UAEU_NEWS

لماذا جامعة الإمارات؟

إشادات الطلبة 

"لم أكن أتوقع أن أحظى بالتجربة التعليمية المتميزة التي أعيشها الآن في جامعة الإمارات، فهي أفضل مكان للتعلم والتفاعل مع الآخرين والانخراط في مجتمع حيوي."

 

 

ريم عبيدي، من تونس،

طالبة هندسة كهربائية سنة ثالثة،

 

إشادات الطلبة 

"رحبت بي جامعة الإمارات ترحيباً حاراً منذ اليوم الأول، وعملت مع أساتذة مرموقين وكونت العديد من الصداقات خلال مرحلة تعليمي في الجامعة، كما غيرت تجربتي بالجامعة حياتي للأفضل وفتحت لي آفاقاً جديدة للمستقبل وساهمت في تطوير شخصيتي كباحثة."

هنا مهني، من فنلندا،

طالبة ماجستير في علوم الأغذية،

 

 

 

إشادات الطلبة 

"لقد كان قبولي في جامعة الإمارات نعمةً كبيرةً أحمد الله عليها، فهي أفضل جامعة في دولة الإمارات وفي تطور مستمر من ناحية التقنيات التي تستخدمها والخدمات الطلابية التي تقدمها وجودة التعليم. ولقد قضيت وقتاً ممتعاً ونافعاً في الجامعة خضت فيه تجارب جديدة وكونت فيه صداقات كثيرة، الأمر الذي جعلني أدرك أن جامعة الإمارات ليس مكاناً للتعلم فقط بل هي مؤسسة تساعد في إعداد الطلبة للحياة ما بعد الدراسة في سوق العمل."

فاطمة بابكر، من السودان،

طالبة أدب انجليزي سنة رابعة، 

 

 

إشادات الطلبة 

"تعد جامعة الإمارات بحدائقها الجميلة، وصرحها المعماري الحديث، ومرافقها التعليمية والبحثية المتطورة بيئة ملهمة للعيش والعمل والدراسة والاستمتاع."

يوكا ميورا، من اليابان،

كلية العلوم الإنسانية،

 

 

 

إشادات الطلبة 

"لقد عملت في جامعة الإمارات في مشروع بحثي يتعلق بقوانين الطائرات القتالية. وبعيداً عن الجانب الأكاديمي، كانت الفترة التي عشت وعملت فيها بدولة الإمارات تجربة جميلة وقيمة، تعرفت فيها على ثقافة جديدة ولغة جديدة وقابلت العديد من الناس من دول شتى. ولن أنسى هذه التجربة القيمة التي قضيتها في الجامعة وفي دولة الإمارات وأتطلع إلى المزيد من الفرص في المستقبل."

ادريان دروت، من فرنسا،

برنامج ما بعد الدكتوراه في الهندسة كهربائية،

 

 

 

إشادات الطلبة 

"لن يصل الشخص إلى المستوى المهني العالي الا بعد أن يكون مبتدئاً ويمر بمرحلة تعليمية عالية الجودة. وجامعة الإمارات تخرج طلبة خبراء في تخصصاتهم بعد أن كانوا طلبةً مبتدئين."

ريم هاشم السيد،

كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية،

تخصص علاقات عامة وتخصص فرعي في دراسات الترجمة،

 

 

 

إشادات الطلبة 

"لقد ساعدتني جامعة الامارات في الاستعداد لبيئة العمل وتطوير مهاراتي وزيادة ثقتي بنفسي، ولذا أشكر جامعة الإمارات على كل ما قدمته لي خلال فترة تعلمي بالجامعة."

مترف محمد القحطاني،

كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية،

تخصص اتصال جماهيري وتخصص فرعي في العلاقات العامة، 

 

 

 

 

All

أبرز الشخصيات

الأستاذ الدكتور سليمان الزهير

قسم الهندسة الكيميائية وهندسة البترول 

Prof. Sulaiman hasbeen working on the development of liquid biofuels since 2004.

He explains, “It all started after completing my PhD, in Biochemical Engineering from the University of Malaya, in 2003. My PhD thesis was on the kinetics of enzymatic hydrolysis of vegetable oils. The enzyme used for oil hydrolysis is the very one used for oil transesterification in biodiesel production. Therefore, it was just a matter of time before I was drawn into the biodiesel research. Working with enzymes has also introduced me to bioethanol (another liquid biofuel) production from lignocellulosic biomass.” 

He began studying the kinetics of enzymatic reaction of straight vegetable oils, and his first publication in this field was back in 2006, just before joining UAEU. Since then, his research has focused on using waste biomass, such as waste cooking oils and animal fats for biodiesel production, and lignocelluloses for bioethanol production. 

In 2010, he started working with microalgae, which have proved to be good source of oils with several favorable features. Above all, these microorganisms are capable of growing in saline water, which reduces the freshwater loading, and their cultivation does not require agricultural land development. Prof. Sulaiman and his team developed an enzymatic pretreatment process for effective oils extraction from wet microalgae biomass, without the need for drying. The team also studied the oil extraction and reaction using supercritical CO2. The team was able to enhance the oils content in microalgae by several folds by media manipulation, and developed a technique for simultaneous extraction-reaction system from wet biomass.

Concurrently with biodiesel production, the team used microalgae for COremoval from flue gas, and for industrial wastewater treatment. They also developed a novel process of using microalgae to regenerate amine solutions saturated with COthat comes out from a conventional gas sweetening absorption unit. 

As a result of his obsession with enhancing oil content in the microalgae, he came to realize that the proteins, which have been suppressed in favor of enhancing the oils, could be more valuable than the oils which led him to start work on protein extraction and testing for antioxidant and antitumor activities.

Beside biofuels, he works on other fields of research, but biofuels is what he is passionate about. He has published 75 journal papers to date, and authored a book and three book chapter on biofuels. He was also granted a US Patent on using supercritical COin biodiesel production.

Away from academia, he is an avid football fan while his other hobbies include swimming and playing squash.  

دكتور حسن كلداري 

أستاذ مشارك، قسم الطب الباطني  

An American board certified graduate of the Boston University/Tufts University dermatology program in the USA, Dr. Galadari completed a dermatologic surgery and laser fellowship in the University of California-San Francisco and is currently a fellow of the American Academy of Dermatology. He is a member of numerous committees in many international societies, including the American Academy of Dermatology, the Treasurer General of the International Society of Dermatology as well as board member of the International League of Dermatological Societies, a body that represents 100,000 dermatologists worldwide.

He was the recipient of the Presidential Citation Award awarded to him by the American Academy of Dermatology for the promotion of excellence in the field of dermatology in 2016 and 2018. In addition to being a guest on numerous TV shows, Dr. Galadari has hosted his own; on Rotana Khalijiyah and on Dubai TV. He has been listed in Ahlan Magazine’s “40 under Forty” most influential Emirati individuals.

The Associate Professor of Internal Medicine at the College of Medicine and Health Sciences of United Arab Emirates University (UAEU) main area of interest is cosmetic dermatology, particularly the field of soft tissue augmentation, where he currently holds a patent. He has lectured in numerous international congresses, published in many peer reviewed journals, authored book chapters as well as writing a best-selling textbook on the subject.

In his spare time, you may find Dr Galadari spending time with his family; his wife, 2 sons and 2 daughters, or in a cafe reading a book.

د. سنان أبو قمر 

أستاذ مشارك - قسم علوم الحياة 

 

حصل الدكتور سنان أبو قمر على درجة الدكتوراه في علم النبات وعلم أمراض النبات عام 2007 من جامعة بيردو في الولايات المتحدة كما عمل في الجامعة ذاتها  في برنامج الزمالة ما بعد الدكتوراه. وانضم الدكتور سنان إلى جامعة الامارات عام 2008 كأستاذ مساعد ثم حصل على  ترقية بعدها ليصبح أستاذاً مشاركاً عام 2014.

 

وقد أنشأ الدكتور سنان مختبراً يختص بعلم الوراثة الجزيئية النباتية والتكنولوجيا الأحيائية النباتية في قسم علوم الحياة بجامعة الإمارات. ويعد مجاله البحثي الحالي علم الوراثة الجزيئية لمناعة النبات، حيث يركز بحثه على فهم العوامل الجزيئية والخلوية التي تتحكم في آليات الدفاع عند النباتات ضد مسببات الأمراض التي تقتل الأنسجة والخلايا المضيفة لإكمال دورة حياتها من خلال استخدام النباتات النموذجية ونباتات ذات المحصول المضيفة. كما تمكن الدكتور سنان من تطوير أبحاثه حول علم الجينوم والوظائف الجينية كما تتناول أبحاثه التطبيقات الزراعية والميدانية لمعرفة المزيد عن العلوم الأساسية وتهدف هذه الدراسات إلى التقليل بشكل كبير من الأثر المدمر للأمراض على النباتات. 

 

كما يسعى الدكتور سنان إلى تحسين مقاومة النبات للأمراض ومسبباتها. وقد أثبتت الممارسات البستانية والكيميائية التقليدية أنها غير مجدية بشكل كاف، بل إن لها آثار سلبية على البيئة وصحة الإنسان. لذلك يمكن لطرق مكافحة الأمراض باستخدام الهندسة الوراثية والطرق البيولوجية أن تقلل من عدد الكائنات المسببة للأمراض وأن تحد من تدمير الأنسجة النباتية التي تقوم بها الكائنات المسببة للأمراض. كما أجرى الدكتور سنان العديد من التجارب في مختبره في جامعة الإمارات حول تفاعل الميكروب النباتي مثل العفن الرمادي الذي يصيب العديد من المحاصيل الزراعية والفطر الممرض لأشجار النخيل والكائنات الممرضة للنبات. فعلى سبيل المثال، يعتبر الفطر B. cinerea ثاني أهم مسببات الأمراض الفطرية في جميع أنحاء العالم والتي تسبب الأمراض في العديد من المحاصيل الزراعية مثل مرض اللفحة السوداء الذي يصيب أشجار النخيل ومرض موت الأطراف الذي يصيب نبات المانجو، وتؤثر هذه الأمراض سلباً على الأعمال التجارية الزراعية في دولة الإمارات.

 

ويكرس الدكتور سنان وقته للعمل في مختبره بهدف الحد من استخدام المواد الكيميائية على النباتات. وقد توصل إلى العديد من الطفرات الجينية واكتشف العديد من طرق المكافحة الحيوية للقضاء على الفطريات الضارة. وتعد النتائج البحثية التي توصل إليها الدكتور سنان هي نتاج مشاريع بحثية قام بها فريقه البحثي المكون من طلبة الماجستير والدكتوراه. وقد قام بنشر أكثر من 50 بحثاً في مجلات عالمية ذات تأثير كبير، حيث صنفته الجمعية الأمريكية لعلم الأحياء النباتية كواحد من أكثر الباحثين في الشرق الأوسط وأفريقيا الذين يؤخذ منهم اقتباسات في علم الخلية النباتية وعلم وظائف الأعضاء النباتية خلال الفترة من 2009-2013. كما أطلقت عليه جامعة الإمارات لقب "الباحث المتميز" لنشره في المجلات العلمية المرموقة، وحصل عام 2017 على جائزة كلية العلوم للتميز في العلم والمعرفة.

 

ومن هوايات الدكتور سنان القراءة وكرة القدم والسفر.

 

د. عائشة الظاهري

مساعد العميد وأستاذ مشارك بقسم التغذية والصحة -  كلية الأغذية والزراعة

حصلت الدكتورة عائشة الظاهري التي تشغل حالياً منصب مساعد العميد في كلية الأغذية والزراعة بجامعة الإمارات على درجة الماجستير في علوم البيئة تخصص التغذية السريرية من جامعة الإمارات عام 2002 وعلى درجة الدكتوراه في التغذية السريرية من جامعة أكسفورد بروكس ببريطانيا عام 2007.

وانضمت الدكتورة عائشة إلى جامعة الإمارات عام 2008 لتعمل كمساعد باحث، ثم أصبحت أستاذاً مشاركاً بقسم التغذية والصحة عام 2015، كما تشغل الآن منصب مساعد العميد للتنمية المهنية ورئيس جمعية الإمارات للتغذية السريرية ومنسق في منظمة الأغذية والزراعة في روما بإيطاليا

وتهدف أبحاث الدكتورة عائشة إلى زيادة الوعي بطرق الوقاية من الأمراض المرتبطة بالتغذية ومعالجتها. كما يعد هذا هدف مشروعها الحالي الذي ترعاه مؤسسة الإمارات حيث تعد الباحثة الرئيسية في المشروع، وكجزء من المشروع قام فريقها البحثي بتجميع أول دليل رسمي لمكونات الأطعمة الإماراتية التقليدية وتأثيرها على مستويات السكر في الدم.

كما تعمل الدكتورة عائشة بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة والاتحاد النسائي العام وجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية على مشروع آخر بعنوان "إنشاء وإدارة حدائق مدرسية"، حيث قامت بتحرير ونشر النسخة العربية من المواد التدريسية ودليل المشروع.

ويتناول مشروع آخر تقوم الدكتورة عائشة بإعداده مع مجموعة من طلبة جامعة الإمارات العلاقة بين مؤشر كتلة الجسم ومحيط الجسم وسماكة الجلد من حيث اختلال الجلوكوز الصومي وضغط الدم.

كما قامت الدكتورة عائشة بنشر العديد من الأعمال المحكمة بالتعاون مع باحثين من داخل الدولة وخارجها، وتشارك بانتظام في المؤتمرات الدولية والمشاريع البحثية متعددة التخصصات في العلوم الغذائية والسريرية.

ونظمت الدكتورة عائشة عدداً من المؤتمرات منها المؤتمر العالمي للنمو والتطور "الشيخوخة الصحية: من طب الأطفال إلى طب الشيخوخة" الذي يعد الأول من نوعه في المنطقة.

ومن أبرز الإنجازات التي حققتها حصولها على الزمالة الفخرية من معهد صحة الكبد والجهاز الهضمي التابع لكلية الطب بجامعة لندن من 1 أكتوبر 2017 وحتى 30 سبتمبر 2020.

وفي خارج نطاق العمل، تستمتع الدكتورة عائشة بقضاء الوقت مع عائلتها والقيام بأنشطة مثل صنع الصابون الطبيعي والطبخ وخياطة الكروشيه.

أ.د. باسل رمادي

أستاذ، ورئيس قسم ، قسم الأحياء الدقيقة وعلم المناعة  

Professor Basel Al-Ramadi first encountered immunology during his undergraduate studies at Edinburgh University some 30 years ago. At that time, immunology as a medical discipline was still going through a formative process. Despite the relative immaturity of immunology, Professor Al-Ramadi was fascinated by the intricacies and potential impact of immunology on disease. He decided to pursue a postgraduate degree in the subject. It was a fortunate decision as he was then closely involved with the revolution in immunology that took place. Following his Ph.D at Temple University School of Medicine, he joined the laboratory of Professor Charles Janeway Jr. at Yale University, as a postdoctoral fellow. This shaped Professor Al-Ramadi’s career as the Department of Immuno-biology at Yale was arguably one of the most influential immunology departments in the world. For the next seven years he was fortunate to work alongside 200 immunologists and witness many exciting discoveries in the field.   

After Yale, Professor Al-Ramadi’s arrival at the College of Medicine and Health Sciences at the United Arab Emirates University twenty years ago represented a huge challenge and an even bigger opportunity. The challenge was to continue working in a highly competitive field at a relatively young institution. The opportunity was to utilize his experience to develop immunological research in the UAE. The record shows that this has been a success. The CMHS cooperates with Tawam Hospital and other international immunologists in order to further studies in immunology. Their first breakthrough was double-blind, controlled clinical trials. They also established a strong translational cancer immunology research program in the CMHS. Along the way, partnerships have been forged with colleagues from Yale University, Harvard University, Institut Pasteur, the University of São Paulo, New York University and the University of Vermont.

Professor Al-Ramadi has received the Faculty Award for Excellence in Research; the Dean’s Distinguished Service Award and the College of Medicine’s Distinguished Performance Award. He has been a section editor for ‘Immunobiology’ and a member of the editorial boards of the Journal of Clinical Immunology, Clinical Immunology and Immunology Innovation.

The research focus in Professor Al-Ramadi’s laboratory is on how the immune system can be modulated to the benefit of the host in diseases such as cancer, autoimmunity and microbial infections. These investigations have received more than AED 4 million in grants, which has helped to train more than 30 MSc./Ph.D students, immunology fellows and undergraduate medical students. They have also published nearly 80 articles in top scientific journals. These include the Journal of Immunology; the Journal of Allergy and Clinical Immunology; Frontiers in Immunology; Cancer Immunology and Immunotherapy; the Journal of Clinical Investigation Insight; The Lancet, Frontiers in Oncology; Nanomedicine: Nanotechnology; Biology and  Medicine; Nanotoxicology and Nature Genetics.

Basel is married to Maria Fernandez-Cabezudo, an associate professor in the Department of Biochemistry at the CMHS. They have one son, Khalil, who is completing his Ph.D studies in the USA. Basel enjoys reading, swimming, dining with friends and traveling.

د. الطاف شاه

أستاذ مساعد

بدأ الدكتور ألطاف عمله كأستاذ مساعد في كلية العلوم بجامعة الإمارات في يوليو 2015، ويركز بحثه على تطوير أدوات كيميائية تساعد في فهم أفضل لدور الفيتامينات والمستقلبات في جسم الإنسان، كما يدرس مستقبلات فيتامين د وطرق العلاج المحدودة لنقص الفيتامين. وقد قام مؤخراً بتطوير اختبار مبتكر لقياس مدى نقص هذا الفيتامين عند الإماراتيين. ويسعى الدكتور ألطاف بالتعاون مع الكلية الطبية التابعة لمستشفى توام إلى  تسويق  هذا الاختبار من خلال تطبيقه في مستشفيات دولة الإمارات. كما عمل مع جامعة كينجستون ببريطانيا لتطوير اختبار جديد للكشف المبكر عن أمراض الكلى.

وتتضمن اهتمامات الدكتور ألطاف البحثية التحليل الحيوي للأدوية ومركبات الستيرويد في شعر الإنسان والحيوان من خلال استخدام اختبار الامتصاص المناعي للإنزيم المرتبط والكروماتوغرافيا السائلة وأجهزة قياس الطيف الكتلي. وقد طور بالتعاون مع مختبر الدكتور ديفيد كوان في مستشفى كينغز كوليدج لندن ومختبر الطب الشرعي للجمال في مدينة العين اختباراً لمكافحة المنشطات المستخدمة في سباقات الهجن. وقد استضيف الدكتور ديفيد من قبل برنامج اخبار ITV في لندن لتوضيح الجانب العلمي لاكتشاف هذا الاختبار.

وحصل الدكتور ألطاف على درجة البكالوريوس من جامعة الملك إدوارد وعلى درجتي الماجستير والدكتوراه مع جامعة كينجستون في بريطانيا. كما عمل في برنامج الزمالة ما بعد الدكتوراه في الجامعة نفسها ومن ثم بدأ بإلقاء  المحاضرات بالجامعة، وانتقل بعدها الدكتور ألطاف إلى جامعة الإمارات ليصبح أستاذاً مساعداً بقسم الكيمياء الحيوية. وكانت أعماله البحثية في مرحلة الدراسات العليا وما بعد الدكتوراه تتمحور حول الجوانب التحليلية الحيوية للجزيئات الصغيرة في سوائل جسم الانسان. وقام بدراسة استخدام تقنيات التحاليل الحيوية المتخصصة لبروتينات الجزيئات الكبيرة والببتيدات.

ويعد الدكتور ألطاف عضواً في الجمعية الملكية للكيمياء. وتعاون في عدة مشاريع مع مستشفى سانت توماس في لندن ومستشفى برايتون في الولايات المتحدة وكلية ساسيكس الطبية وجامعة شيفيلد وجامعة سانت جورج وجامعة أرسطو والوكالة العالمية لمكافحة المنشطات بالإضافة الى العديد من الشركات الأخرى. وقد حصل الدكتور ألطاف على عدد من الجوائز في مجال البحث والتدريس كما قام بكتابة أكثر من 50 مقالة بحثية.

يمتلك الدكتور ألطاف مؤهلاً علمياً في مجال التدريس ويعد زميلاً  لأكاديمية التعليم العالي بالمملكة المتحدة كما لديه شهادات أخرى في مجال إدارة الأعمال من معهد تشارتد لإدارة الاعمال وهو لا يزال عضواً بهذا  المعهد.

ومن هوايات الدكتور ألطاف ممارسة رياضة  الكريكت والغناء ومشاهدة فريق كرة القدم المفضل لديه "مانشستر يونايتد".

 

أ. د. نهال شبراك  

مديرة برامج بمنتزه العلوم و الابتكار

تعتقد الدكتورة نيهال شبراك أن علينا البحث عن طرق جديدة لتعزيز النمو والرفاه الاجتماعي، ولا تقتصر التنمية على الوقت الحالي فحسب بل يجب التفكير في قدرة الأجيال القادمة على رسم مسار حياتها بشكل صحيح.

تعمل الدكتورة نيهال في قسم المحاسبة بكلية الإدارة والاقتصاد بجامعة الإمارات. وتشتمل مواضيع أبحاثها كيفية تعزيز الروابط الاقتصادية بين الأهداف الكبيرة، مثل تحقيق الاستدامة والعمل في نفس الوقت على تقديم المزيد من الحوافز الصغيرة لنمو الأعمال التجارية. وتسعى الدكتورة نيهال بالتعاون مع زملاء من مؤسسات بحثية عالمية مرموقة إلى إصلاح التمويل والحوكمة والمحاسبة لدعم النمو والتنمية الذي لا يُقاس بالناتج المحلي الإجمالي فقط، ولكن يتضمن معايير الانتشار والتكوين والاستدامة. وتعتقد الدكتورة نيهال أنه يجب على صانعي السياسة السعي للوصول إلى الشمولية ومساعدة الناس في تغيير حياتهم.

ويعد النمو الاقتصادي عامل مهم لتحقيق الرفاهية ولكنه ليس العامل الوحيد، حيث تعتبر العوامل الاجتماعية والبيئية عوامل أخرى هامة لتحقيق الرفاهية. وينبغي على البلدان أن تسعى إلى تحقيق النمو المستدام حتى تتمكن الأجيال القادمة من التمتع بنفس المستوى من الرخاء الذي نعيشه الآن. كما يجب الحفاظ على الأساس الإنتاجي عبر الأجيال، وهذا يشمل رأس المال البشري والصحي والطبيعي. ووفقاً للدكتورة نيهال، فإنه "يجب على الإطار الاقتصادي إعادة تشكيل سلوك الشركات لدعم النمو المستدام، وهو الثروة الحقيقية للأمم".

وتشغل الدكتورة نيهال منصب مدير برامج في منتزه جامعة الإمارات للعلوم والابتكار، حيث تعمل على تشجيع الشركات الناشئة ذات القيمة العالية وتشجيع الشركات التي تعتمد على الاستدامة. ومن بين الشركات الناشئة في برنامج الحضانة الشركة الناشئة "Green Steps Energy" والتي قام بتأسيسها أربع مهندسات، حيث قمن بتصميم سجادة مولدة للطاقة "Bezeo" والتي تحول الطاقة الحركية إلى طاقة كهربائية لإنشاء بيئة خضراء مستدامة. وهناك شركة ناشئة أخرى قامت الدكتورة نيهال بمساعدتها وهي "Aroma Niche" التي تقوم بإنتاج منتج عطري صديق للبيئة باستخدام النباتات المحلية في دولة الإمارات ومنطقة الخليج.

ومن موقعها كرئيسة فريق الإمارات لبرنامج مراقبة المشاريع العالمية GEM وهو أكبر برنامج بحث دولي حول ريادة الأعمال في العالم، تهتم الدكتورة نيهال بالبحث حول الروابط بين ريادة الأعمال والرفاهية. وقد قامت الدكتورة نيهال بالتعاون مع الدكتور شفيق بوحديوي لتطوير مشروع بحث باستخدام بيانات من برنامج GEM بهدف دراسة العلاقة المحتملة بين ريادة الأعمال والسعادة في دولة الإمارات، وذلك من أجل مساعدة صانعي السياسة على تقييم ريادة الأعمال كمقياس للرفاهية والتشجيع على المزيد من النمو.

وتعمل الدكتورة نيهال كرئيس للجنة جامعة الإمارات لمعرض دبي إكسبو 2020 على تصميم جناح الجامعة الذي سيكون في المعرض حول كيفية توليد 100 مليون فكرة وتحويلها إلى 100 مليون نجاح.

تُدرِّس الدكتورة نيهال مساقات منها المحاسبة، وحوكمة الشركات، والمسؤولية الاجتماعية للشركات، بالإضافة إلى مساق ستانفورد في ريادة الأعمال والابتكار، كما تقوم بتدريس مساق يقوم على استخدام الأساليب المنهجية والظاهرية.

كانت الدكتورة نيهال الفرنسية من أصل تونسي تعمل في فرنسا قبل انضمامها إلى جامعة الإمارات، حيث عملت كأستاذ مساعدة ثم أستاذ مشارك في معهد مين للاتصالات في فرنسا خلال الفترة 2002-2011. كما عملت قبل ذلك مستشارة في مجال الأعمال وتكنولوجيا المعلومات. وقد درست في معهد الدراسات التجارية العليا في تونس ثم جامعة دوفين باريس عام 1995.

كما عملت كأستاذ زائر في جامعة ويسكونسن بالولايات المتحدة الأمريكية، وجامعة كانتربري في نيوزيلندا، وجامعة ديكين، وجامعة جنوب أستراليا. كما أنها نشرت العديد من المقالات، وعملت في العديد من هيئات تحرير المجلات الدولية، وهي المؤسس المشارك والمنظم للمؤتمر العالمي للدراسات النقدية في المحاسبة والاقتصاد والتمويل الذي عُقد في تونس عام 2009 وفي الإمارات عام 2013.

د. أسامة توكل عثمان

أستاذ مشارك ، قسم الأمراض النفسية والسلوكية

Dedicated to discovery and development

Research and responsibility go hand-in-hand for Dr Ossama Osman, as he combines his work in research with service to the community and guiding students to become leaders.

As Associate Professor in the Department of Psychiatry and Behavioral Sciences within the College of Medicine and Health Sciences (CMHS) at the United Arab Emirates University (UAEU), he is a firm believer in translating research and theoretical education into practical use, for the good of society – a belief that has made him an instrumental figure within the UAE’s health sector.

A graduate of the University of Cairo Medical School, he completed four years of accredited residency training in psychiatry at the Southern Illinois University (SIU) School of Medicine in the US, where he made his first impact on the world of research. Conducting studies designed to develop understanding of the biochemical aspect of the effect of medication used to treat his patients, he won a University Excellence Award in the field of research into schizophrenia, and was selected by the US’ prestigious National Institute for Mental Health (NIMH) to undergo three years of research fellowship training in Clinical Psychopharmacology.

Having focused his work on the neurochemical and neuroendocrine mechanisms in mood disorders during his time at NIMH – with his published work contributing to the development of new knowledge on the mechanics of the brain – he served as a full-time faculty member at several US universities for almost a decade. During this time, Dr Osman developed the first schizophrenia research program at Bay Pines VA Medical Center in Florida; returned to SIU to establish an innovative academic and training program in developmental disabilities; and led the creation of clinical and academic programs in community mental health, substance abuse, and developmental disabilities at Mercer University College of Medicine in Georgia. He also became its first Medical Director, opening up educational and training opportunities for both medical students and residents.

Since 2004, however, Dr Osman has called the UAE – and UAEU – home. In his 13 years in Al Ain, he has secured numerous UAEU research grants and collaborated with other researchers at both local and international level, with his partners including institutions such as the Harvard Program for Trauma and Recovery. His research work has involved multidisciplinary studies of disorders in mental health, encompassing obesity, bariatrics, psycho-dermatology, hormonal and trauma-related conditions, and stress, and he is an active member of the Neuroscience Research Priority Group at CMHS.

Just as important as his research work is his commitment to support the career development and wellbeing of students. As a strong advocate for providing innovative avenues along which UAEU graduates can further their careers, and as someone with a long-held interest in academic program development, he established the UAE’s first structured joint psychiatry resident training program in 2004, helping to address an urgent need for specialist psychiatrists within the nation.

Having served as its first faculty director for six years, he saw this program grow to the point where, in 2010, it branched out into three initiatives in different emirates, and was pivotal to its accreditation by the US-based Accreditation Council for Graduate Medical Education. During this time, Dr Osman was chosen to chair the Arab Board of Psychiatry Committee on curriculum development, credentialing and accreditation, and continues to perform a vital liaison function.

In addition, he co-founded the Higher Professional Diploma Program in Psychological Skills and Competencies in Mental Health, a collaboration between CMHS and the National Rehabilitation Center in Abu Dhabi. Since its establishment, it has graduated more than 60 mental health professionals – most of them UAEU alumni – who are now based at major hospitals around the UAE.

And Dr Osman’s wealth of experience has led to him playing a key role in development mental health treatment guidelines for primary care physicians in Abu Dhabi, and in providing training activities that enable this roadmap to be implemented. He has also been a significant contributor to Continuing Medical Education programs in the UAE and abroad, and regularly organizes and presents at regional and international psychiatric and neuroscience conferences.

Dr Osman is certified by the American Board of Psychiatry and Neurology, is a Life Fellow of the American Psychiatric Association, and is licensed as a consultant psychiatrist at Al Ain and Tawam Hospitals.

In his spare time, he likes to play squash, table tennis, swim and to travel across the globe.

د. نعيمة الحوسني

أستاذ مساعد، رئيس قسم الجغرافيا والتخطيط الحضري – كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية

تعد الدكتورة نعيمة الحوسني باحثة معروفة في علم وممارسة رسم الخرائط، واهتمامها بنقل المعرفة والخبرة التي اكتسبتها لطلبة جامعة الإمارات، كما أن دورها لا يقتصر في خدمة الجامعة فحسب بل يمتد ليخدم المجتمع الإماراتي ككل. 

وبعد أن أكملت الدكتورة نعيمة الحوسني درجتي الماجستير والدكتوراه في جامعة كنساس في الولايات المتحدة الأمريكية، عملت في جامعة العين كأستاذ مساعد، ومن ثم انتقلت إلى جامعة الإمارات وهي تعمل الآن كمساعد عميد لشؤون الطلبة في كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة الإمارات. ومن الاهتمامات البحثية للدكتورة نعيمة رسم الخرائط ونظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد والبيئة والسياحة والتعليم.

ومنذ انضمامها إلى جامعة الإمارات، شاركت الدكتورة نعيمة بشكل فعال في التعليم وتقديم الخدمات والمنح الدراسية، كما شغلت العديد من المناصب الإدارية العليا على مستوى القسم والكلية والجامعة، بما في ذلك رئاستها وعضويتها للعديد من اللجان.

وتمتلك الدكتورة نعيمة الحوسني سجل واسع من المنشورات البحثية القوية، حيث شاركت كمؤلف رئيسي ومؤلف ثاني في العديد من المجلات الأكاديمية الغربية المرموقة، ولخبرتها الواسعة تشارك الدكتورة نعيمة في العديد من المؤتمرات على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي.

كما ساهمت الدكتورة نعيمة في نقل الأبحاث العلمية الرائدة إلى الجمهور العربي من خلال ترجمة كتب مهمة عالمياً في مجال تخصصها. كما ساعدها إعداد مجموعة كبيرة من الأبحاث المتميزة في الفوز بالعديد من المنح البحثية والجوائز البارزة من ضمنها جائزة جامعة الإمارات للتميز في الأبحاث، بالإضافة إلى تكريمها من قبل نائب مدير جامعة الإمارات للشؤون الأكاديمية. 

ومن الناحية التدريسية، تعرف الدكتورة نعيمة الحوسني بأنها محل للمصداقية والذكاء وحب التغيير للأفضل وتمتاز بقدرتها الكبيرة على التخطيط والتنظيم. ويعتمد أسلوبها التدريسي على استراتيجيات التدريس التفاعلية والتعليم القائم على البحث ودمج تكنولوجيا المعلومات في العملية التعليمية وتنمية اهتمامات الطلبة وهواياتهم.

وعن دورها في الفصل الدراسي قالت الدكتورة نعيمة: "إنها تعمل على تسهيل وتوجيه الطلبة في رحلتهم العلمية، وتعزيز مهارات الطلبة في التعاون ومناقشة المواضيع المختلفة، وتنمية الفضول لديهم لاكتشاف أشياء جديدة". وقد لعبت الحوسني دورًا مهماً في تطوير المناهج وتقييم نتائج التعلم في جامعة الإمارات، وحصلت مؤخراً على جائزة جامعة الإمارات للتميز في التدريس لعام 2017 وجائزة خليفة التربوية، بالإضافة إلى جوائز من مؤسسات دولية أخرى.

وبسبب خبرتها الواسعة وتميزها كان للدكتورة نعيمة دور فعال في إثراء المعرفة في مجتمع دولة الإمارات، فقد شاركت في مجموعة من الفعاليات والندوات التي تتناول القضايا التربوية داخل جامعة الإمارات وخارجها، وعملت كوسيط بين كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية وعدد من الشركات والمؤسسات في دولة الإمارات لتوفير فرص التدريب لطلبة الجامعة.

وقد قدمت المزيد لخدمة المجتمع الاماراتي من خلال التعاون مع الجامعات المحلية والهيئات الحكومية مثل وزارة التربية والتعليم، ووزارة الشباب والثقافة، ووزارة السياحة، ووزارة شؤون الرئاسة، ووزارة الداخلية، كما أطلقت العديد من المبادرات بهدف تعزيز الروابط بين جامعة الإمارات والمجتمع الإماراتي من خلال فتح الأبواب للحوار والتواصل وتبادل المعرفة.

وفي خارج المجال الأكاديمي والمهني، تمتلك الدكتورة نعيمة العديد من الهوايات منها قراءة الروايات والطبخ.

د. ماسيميليانو كابوسيو

أستاذ مشارك في العلوم المعرفية -قسم الفلسفة -كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية

ترتكز أبحاث الدكتور ماسيميليانو -والذي يرى أن قوة الاكتشاف والإبداع كلها محلها العقل البشري- على دراسة كيفية عمل أجزاء الدماغ البشري مثل الذاكرة والإدراك وصنع القرار وكيفية زيادة كفاءة عملها.

ويصف الدكتور ماسيميليانو مدير مختبر علم الإدراك المتعدد التخصصات في جامعة الإمارات ومنسق برنامج علم الإدراك بالجامعة، طريقة عمل الحاسوب بأنها تشبه "الهندسة العكسية للدماغ"، وهذا يتوافق مع النظرية التي تقول "أن العقل يمكن دراسته كالحاسوب، من خلال محاكاة وظائفه رقمياً".

ويدرك ماسيميليانو الذي حصل على درجة الدكتوراه من جامعة بافيا وانضم إلى جامعة الإمارات عام 2011، قيمة وأهمية علم الإدراك، ويرى أن هذا العلم ذو أهمية كبيرة للاقتصاد الإماراتي القائم على المعرفة والابتكار. ويرى أن المعلومات والمعرفة والتفكير الإبداعي تعتمد على المعالجة المعرفية، كما يركز على علم الإدراك وحل المشكلات وتنمية المهارات والأداء البشري والذكاء الاصطناعي والروبوتات، ويدرس الوظائف العقلية البشرية لمعرفة كيفية تدريبها أو إصلاح أي ضعف قد يطرأ عليها، أو محاكاة طريقة عملها في برمجة الروبوتات أو برامج الكمبيوتر.

وتتضمن أبحاث الدكتور ماسيميليانو الذي يمتلك خلفية في علم الفلسفة التجارب والنماذج الحسابية، أن علم الإدراك هو علم متعدد التخصصات يتطلب تعاونًا بين باحثين يمتلكون خلفيات علمية متعددة. ويعمل علم الفلسفة كمترجم للتخصصات العلمية وحلقة وصل لربط مختلف العلوم. ولا يمكن التعامل مع علم الإدراك دون وجود فلسفة التعاون والفضول الفكري وتحلي الفريق البحثي بروح التعاون.

ونرى معتقدات الدكتور ماسيميليانو الفلسفية مجسدة في العديد من أعماله البحثية، حيث عمل كمؤلف ثاني في العديد من المنشورات البحثية في مجلات علمية محكمة مع باحثين في علم النفس، وعلماء النفس السريري، وعلم الأعصاب، كما شارك الدكتور ماسيميليانو في تأليف العديد من المنشورات مع علماء نفس بارزين وأطباء نفسيين وعلماء أعصاب، ويشارك بشكل منتظم في المؤتمرات الدولية والمشاريع البحثية متعددة التخصصات في مجال علم الإدراك. وقد ساعده شغفه بالبحث في هذا المجال في اكتساب خبرة أكاديمية في هولندا وفرنسا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.

كما ساعد البرنامج الأكاديمي الفرعي متعدد التخصصات في علم الإدراك الذي قام الدكتور ماسيميليانو بتصميمه وتنسيقه ليقدمه للطلبة جامعة الإمارات في تنظيم عدد من المؤتمرات العالمية منها الدورات الثلاث من ندوة الإمارات المشتركة لعلم الروبوت الاجتماعي، والمؤتمر الدولي الأول لسيكولوجية الرياضة والعلوم الادراكية المجسدة التي ساعدت في إثراء هذا المجال، كما ساهمت هذه الفعاليات في إظهار طموح جامعة الإمارات ودولة الإمارات ككل بأن تكون في طليعة إنتاج المعرفة الجديدة في هذا المجال.

ويشرف الدكتور ماسيميليانو على مشروعين حاليين ترعاهما مؤسسة الأبحاث الوطنية بالتعاون مع أكاديميين من أستراليا وألمانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة، حيث يركز أحد المشروعين على فهم سبب استسلام الرياضيين المحترفين للضغط، وكيف يمكنهم تحسين أدائهم وفرصهم في تحقيق الفوز، وقد ساعده ذلك في نشر كتاب لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا يتناول علم الإدراك والرياضة، والذي يعتبر علامة بارزة في هذا المجال.

أما المشروع الثاني فيتناول "الروبوتات الاجتماعية ونوعية التفاعل بين الإنسان والروبوت"، من خلال التركيز على العلاقة بين الروبوتات وأطفال التوحد. ويقول الدكتور ماسيميليانو: "سيدخل الجيل القادم من الروبوتات حياتنا قريباً، ليكونوا زملاء عمل ورفقاء اجتماعيين لنا، وسيدرس هذا المشروع بروتوكولات التفاعل بين الإنسان والروبوت وأنماط التصميم ".

وبعيداً عن المختبر، يستمتع الدكتور ماسيميليانو بقيادة دراجته في الصحراء، ومناقشة مواضيع الفلسفة مع هواة فلسفة في المقهى كل أسبوعين، حيث يعتقد أن الاسترخاء مهم عند التعمق في أسرار العقل البشري.

د. ديفيد ثوماس

أستاذ مشارك - قسم علوم الحياة – كلية العلوم 

عند التفكير بظاهرة التغير المناخي، أول ما يخطر ببالنا هو ذوبان القمم الجليدية أو اختفاء الخطوط الساحلية ولكن الأبحاث المهمة التي يقوم الدكتور ديفيد بإعدادها تركز على هذه الظاهرة من الناحية الجغرافية.

منذ انضمامه إلى قسم علوم الحياة بجامعة الإمارات عام 2014 قام الدكتور ديفيد بإرساء قواعد البحث العلمي في قسم علوم الحياة بكلية العلوم عن طريق قيادة البحوث متعددة التخصصات التي تسمح لطلبة المرحلة الجامعية والدراسات العليا بتحليل الآثار المترتبة على ظاهرة التغير المناخي في المناطق الحارة والتي تعد أخطر مما يتخيله الناس. 

قام الدكتور ديفيد بنشر أول بحث له حول التغير المناخي في التسعينات وهو طالب دكتوراه في جامعة غلاسكو في اسكتلندا، وشارك بعدها في دراسات تتناول مواضيع ذات صلة مثل التقلبات المناخية والموسمية وتغير أنماط سقوط المطر وقلة أعداد بعض أنواع الحيوانات. وعندما عمل كعضو هيئة تدريس في جامعة هونغ كونغ، كان تركيزه البحثي على مدى تعرض المناطق الأكثر حرارة في العالم لظاهرة التغير المناخي وكيفية تأقلم الكائنات الحية مع دراجات الحرارة المرتفعة جداً. 

تركز أقل من 1٪ من الأبحاث حول تغير المناخ في المنطقة المدارية والتي يعيش فيها 40٪ من سكان الأرض حيث تدرس معظم الأبحاث المناطق التي تتغير فيها درجات الحرارة بشكل سريع مثل نصف الكرة الشمالي. ويوضح الدكتور ديفيد أن الزيادة القليلة في درجة الحرارة في منطقة شديدة الحرارة قد تكون أكثر ضرراً بشكل كبير من الزيادة الكبيرة في درجة الحرارة في المناطق شديدة البرودة.

وقد وجد فريق الدكتور ديفيد من طلبة الماجستير في جامعة الإمارات والذي يعد برنامج الماجستير في العلوم البيئية الأول في الدولة أن العديد من بعض أنواع الحيوانات في المناطق الباردة تعيش بشكل أفضل في الأجواء الأكثر دفئاً. وقد تم تجميع وتحليل البيانات من حوالي 50 دراسة حول الطيور الأرضية. وقد وجدوا أن العديد من أنواع الحيوانات في المناطق الأكثر حرارة قد وصلت إلى مستوى درجة الحرارة "الأمثل" وستكون أية زيادة طفيفة في درجة الحرارة سلبية.

ويشرف الدكتور ديفيد على عدد من طلبة الدراسات العليا، كما أشرف خلال العامين الماضيين على 16 طالباً وطالبة قدموا أعمالهم البحثية في العديد من المؤتمرات، الأمر الذي ساعد في تعزيز السمعة الأكاديمية للبرنامج وأهدافه البحثية في دولة الامارات.

وأضاف الدكتور ديفيد أن هذا البرنامج هو برنامج بحثي في أصله ولكن لإشراك الطلبة الجامعيين وطلبة الدراسات العليا فيه فهو أيضاً برنامج تعليمي تجريبي يساعد الطلبة في اكتساب المعرفة النظرية والتطبيقية ليتمكنوا من خلال خبرتهم ومعرفتهم بالمجال توضيح أهمية هذا البرنامج للجمهور ولصناع القرار.

وقد أدى نجاح البرنامج في تعزيز مهارات البحث العلمي إلى حصول الدكتور ديفيد على جائزة في حفل توزيع جوائز كلية العلوم بجامعة الإمارات عام 2017. كما ساعده ذلك في إدارة برامج بحثية معروفة عالمياً في مؤسسات تعليمية مرموقة من ضمنها أكاديمية الملكية الهولندية للعلوم ومعهد ماكس بلانك للبحوث الديموغرافية وقد لاقت الدورات التي يقدمها استحساناً كبيراً لجودتها العالية وتم تقييم أعماله بدرجة "ممتاز" في مراجعة الأقران. وقد نشر في أفضل المجلات العلمية المرموقة منها مجلة "نيتشر" ووقائع مؤتمر الجمعية الملكية ومجلة "إيكولوجي" ومجلة "إيكولوجي" للحيوانات.

لا يقتصر عمل الدكتور بالمختبر والمجال الأكاديمي بالجامعة بل يشارك كأحد رواد الفكر والمؤثرين في قضية التغير المناخي في مؤتمرات القمة المناخية ويساهم في المناقشات على وسائل الاعلام والمشاورات الحكومية التي تتعلق بمجال التغير المناخي، كما يتم دعوته بشكل دوري للتعامل المباشر مع القادة في مجال التغير المناخي.

أ.د. كريس هوارث

الطب النفسي والعلوم السلوكية – كلية الطب والعلوم الصحية 

Diving has always been a defining element of Professor Chris Howarth’s life – in fact, it was what first brought him to the UAE three decades ago.

These days, however, he dives into the depths of research, rather than oceans – research which aims to unlock new discoveries surrounding critical health issues.

Now based in the Department of Physiology of the College of Medicine and Health Sciences at United Arab Emirates University, Chris amassed an entirely different set of life experiences before entering academia and science. His previous career was in the commercial diving industry, where he spent much of the 1980s after completing his training in the UK coastal town of Plymouth, and which gave him his initial taste of life in the Middle East.

Having taken up a role as a manager for a commercial diving company in Abu Dhabi, Chris became well acquainted with life beneath the waves in the offshore oilfields of the Arabian Gulf. However, toward the end of the 1980s, he decided the time was right for a career change, returning to his home country of the UK and obtaining a Bachelor of Science degree, with first-class honors, in physiology and biochemistry, a PhD in Cardiac Physiology (supported by a Prize Studentship from the British Heart Foundation), and two postdocs from the University of Bristol and the University of Leeds.

And his relationship with the UAE was rekindled in 1998 when he took up the position of Assistant Professor in UAEU’s Department of Physiology, being promoted to Associate Professor in 2003 and Professor in 2008, while also serving as the Chair of the Department from 2012-2016.

For more than 15 years, a key focus of Chris’ laboratory has been understanding the cellular basis of electrical and mechanical defects in the diabetic heart. This focus has two strands: the effect of diabetes on the generation and conduction of electrical signals; and the effect of the disease on cardiac muscle function.

The heart’s electrical and mechanical function is often compromised by diabetes - one of the most serious national, regional, and global health issues, estimated to affect 415 million adults in 2015, and predicted to affect 642 million by 2040. Over a million diabetes cases were reported in the UAE in 2015, and cardiovascular disease represents the major cause of morbidity and mortality in patients with the condition.

The research that Chris and his lab have conducted in the field of diabetes has led to collaborations with a string of international universities, including the University of Bristol, the University of Central Lancashire, the University of Dublin, the University of Leeds, and the University of Manchester. Chris’ work has been supported by more than 40 national and international grants and generated more than 100 original articles and book chapters, while he has supervised many undergraduate and postgraduate MSc and PhD student projects.

Chris has also received numerous awards for his research, including the Sheikh Hamdan Award for Medical Sciences (2002), the Merit Award for Contribution to Student Development (2006), the Dean’s Recognition Award for Distinguished Services to Student Research (2006), UAEU’s Best Interdisciplinary Project Award and Best Individual Project Award (2008), the FMHS Distinguished Research Award (2009 and 2010), and the Best Course and Excellence in Department Teaching Award (2014 and 2015).

Away from the laboratory, Chris, a father-of-three who is married to wife Brigitte, an Associate Professor in the Department of Life Sciences at Zayed University, Dubai Campus, still dives occasionally for fun. He also enjoys training in the gym and swimming.

د. فادي النجار 

أستاذ مساعد بقسم علوم الحاسوب وهندسة البرمجيات - كلية تقنية المعلومات

يتميز الدكتور فادي النجار بأعماله ومشاريعه العالمية المبتكرة منها على سبيل المثال ابتكار تقنيات جديدة رائدة ونشر أبحاث علمية في مجلات أكاديمية عالمية محكمة حول تحليل السلوك البشري وعلم الروبوتات. ومنذ انضمامه إلى جامعة الإمارات في يناير عام 2016، نشر الدكتور فادي وهو أستاذ مساعد لمساقات الذكاء الاصطناعي وعلم الروبوتات بقسم علوم الحاسوب وهندسة البرمجيات في جامعة الإمارات أكثر عن 50 بحثاً وورقة عمل في عدد كبير من المشاريع المشتركة التي أثرت من علوم الحاسوب والتقنيات.

وتتمحور أبحاث الدكتور فادي الذي يطمح بتطوير تقنيات متقدمة وذكية لجعل حياة الناس أفضل حول نظريات الآلات المستقلة وعلم الأعصاب الحاسوبي ونظام التحكم المتكيف والتعلم والذاكرة والإدراك الاصطناعي والروبوتات وإعادة تأهيل الجهاز العصبي. كما يتخصص في عدد من المجالات منها الديناميكيات العصبية واكتساب مهارات الاستجابة الحركية والذاكرة.

ومن بين المشاريع التعاونية التي أعدها الدكتور فادي شراكته مع مستشفى العين الحكومي في إعداد مشروع حول مرض التوحد واضطرابات التعلم، كما أعد مشروعاً آخر بالتعاون مع شرطة أبوظبي لإنشاء الروبوت "آفاتار" لإزالة القنابل. ولا تقتصر مشاريع الدكتور فادي مع مؤسسات داخل الدولة بل يعمل حالياً مع جامعة ميتشيغان في الولايات المتحدة الأمريكية وجامعة ناغويا في اليابان لإنشاء ذراع صناعية. كما يزور معهد ريكن لعلوم الدماغ في اليابان بشكل منتظم لإكمال بحثه حول أدوات التقييم ما بعد السكتة الدماغية وأنظمة إعادة التأهيل، ويشترك مع كلية الهندسة وتكنولوجيا المعلومات في جامعة التكنولوجيا في مدينة سيدني في استراليا لتطوير أداة لإعادة التأهيل الذاتي لمرضى السكتة الدماغية.

كما يعد الدكتور فادي عضواً في المشروع الأوروبي الذي يمتد لمدة خمس سنوات حول الروبوت الذكي الذي يمكن ارتداؤه ويمتلك مهارات استشعار مستوحاة من الطبيعة بالإضافة إلى عضويته في جمعية اليابان لعلم الأعصاب وجمعية الذكاء الحاسوبي IEEE.

وبعيداً عن الجانب الأكاديمي، من هوايات الباحث الدكتور فادي الذي يعد من مواليد دولة الامارات والذي قضى عدة سنوات في اليابان قبل عودته إلى دولة الإمارات التخييم والسباحة والأيكيدو.

د. جيمس كيلي

أستاذ مساعد في التسويق وإدارة الأعمال – كلية الإدارة والاقتصاد

قد يبدو الأمر فيه نوعاً من المبالغة عندما يقول الدكتور جيمس أنه لا ينام كثيراً ولكن عندما نتعرف أكثر عن حياته غير الأكاديمية يصبح الأمر أقرب للحقيقة، حيث يعد الدكتور جميس وهو أباً لأربعة أطفال من عشاق اللياقة البدنية وقد اعتاد على لعب كرة الماء وممارسة السباحة، كما حصل على منحة دراسية للدراسة بالكلية لتميزه في الرياضة، وأصبح الآن من عشاق "التراياثلون" أو السباق الثلاثي وقد ساعده على ذلك أن زوجته مدربة في السباق الثلاثي. كما يمارس الدكتور جيمس في خارج أوقات التدريس والبحث لعبة الغولف فهو يسعى أن يحترف في هذه الرياضة. وبسبب شغفه بالرياضة فمن البديهي أن ترتكز أبحاثه ومنشوراته بشكل كبير على تعزيز الصحة والرفاهية وبالأخص في مكان العمل.

وقد عمل الدكتور جيمس في أربعة بلدان منها دولة الإمارات وقد أحدث تأثيراً على طرق التدريس العالمية والمتعددة الثقافات. وعمل الدكتور جيمس الأمريكي الأصل من مدينة بورتلاند بولاية أوريغون، معلماً للغة الإنجليزية في اليابان وحصل على درجتي الماجستير في بحوث الأعمال والدكتوراه في التسويق الدولي في جامعة أستراليا الغربية، ثم عاد بعدها إلى وطنه ليعمل كعضو هيئة تدريس.

وقد أعد الدكتور جيمس العديد من الأبحاث حول كيفية تفاعل المستهلك مع العلامات التجارية العالمية، ودور العلامات التجارية على الإنترنت في إشراك الجمهور بهدف التأثير في المجال الأكاديمي والمجتمع ككل.

وقد ساعده ذلك في إعداد خطة استراتيجية لمساعدة أصحاب العمل على تهيئة الظروف المناسبة لموظفين ينعمون بالصحة والسعادة. وقد ساعده التعلم من الخبراء في مجال الأعمال في تنفيذ المرحلة الأولى من هذه الخطة، حيث أطلق الدكتور جيمس برنامج إذاعي على الـ iTunes ، وأجرى مقابلات مع 70 شخصية من كبار رجال الأعمال والمدراء التنفيذيين حول تجاربهم الخاصة وآرائهم حول قضية الصحة والرفاهية. ويعمل الآن الدكتور جيمس على نشر كتاب بالإضافة إلى البرنامج الذي يقوم بتقديمه وهو متوفر للجمهور، حيث يتميز هذا البرنامج بجمهور واسع في المملكة المتحدة أو أستراليا أو الولايات المتحدة أو فرنسا.

وقد بدا الدكتور جيمس في تنفيذ المرحلة الثالثة من الخطة منذ أقل من عامين، والتي تركز على اتباع نهج عالمي في البحث من خلال الاستفادة من خبرته التي اكتسبها في العيش في بلدان مختلفة والتعرف على الدول والثقافات الأخرى التي تواجه كل منها قضايا تتعلق بالصحة، وهو ما دفعه للالتحاق بجامعة الإمارات.

وقد حصل على منحة لإنشاء شركة صغيرة تسمح له بالتعرف على تأثير التكنولوجيا على سلوك الموظفين في مكان العمل من خلال استخدام "تقنية المنارة" لإرسال رسالة نصية إلى الأشخاص عند دخولهم إلى مناطق معينة واعطائهم بعض النصائح لاتباع السلوك الصحي مثل تشجيعهم على استخدام الدرج بدلاً من المصعد أو الوقوف لشرب كأساً من الماء.

ويعد الدكتور جيمس عضواً مؤسساً لرابطة دول مجلس التعاون الخليجي للصحة، وهي المؤسسة الأولى من نوعها في المنطقة لإنشاء منتدى يجتمع فيه رواد الأعمال لمساعدتهم في التعامل مع قضايا الصحة في مكان العمل.

د. خوسيه بيرنغيرز

أستاذ مساعد بقسم علوم الحاسوب وهندسة البرمجيات – كلية تقنية المعلومات

إن مختبر الروبوتات والوسائط المتعددة التفاعلية بجامعة الإمارات هو المكان الذي يقضي فيه الدكتور جوس جلً وقته وتتمثل مهمته في الربط بين الفن والتقنيات الحديثة. كما يسعى دكتور جوس الذي يعود أصله إلى مدينة برشلونة والحاصل على درجة الدكتوراه في علم الروبوتات المستوحى من الكائنات الحية ودرجة الماجستير في الهندسة الكهربائية إلى سد الفجوة بين الفن والتكنولوجيا من خلال إظهار ترابط المجالين وفتح آفاق جديدة وتشجيع الطلبة للجمع بين العمل التقني والميكانيكي وإطلاق العنان لخيالهم. وتتنوع مواضيع المشاريع البحثية التي يعدها الدكتور جوس في المختبر بين أربعة مجالات هي الفن والتكنولوجيا، والأبحاث الإبداعية، وأبحاث علوم البيانات، وأبحاث علم الروبوتات. كما يقوم الدكتور جوس بأنشطة أخرى منها العمليات الحاسوبية الكبيرة والتشجيع على إعادة التدوير وبناء روبوت بحجم الجمل يتفاعل مع الطلبة حسب حالته المزاجية.

ويقول الدكتور جوس " أؤمن بأهمية الدمج بين الفن والتكنولوجيا وبدونه لا يفقد الباحث قدراً كبيراً من المتعة فحسب بل تفوته فرصة إعداد أبحاث قيمة. ولا تقتصر وظيفة استديوهات بيكسر "Pixar" في الولايات المتحدة الأمريكية على عرض الأفلام الناجحة وتوفير مئات الوظائف، بل أظهرت مدى قدرة أجهزة الكمبيوتر على توفير عنصر المتعة للناس. كما ساعدت بطاقات العرض المرئي المستخدمة في الألعاب ثلاثية الأبعاد في تطوير السيارة ذاتية القيادة Tesla autopilot. ونستخدم في مختبرنا بكلية تقنية المعلومات أجهزة ألعاب "نردي" للبحث عن حقل جديد في مجال الذكاء الاصطناعي يسمى الشبكات العصبية المتعمقة. كما طورنا أيضاً الروبوت الفني "Artistic Robot" وهو روبوت يصنع لوحات فنية على طريقة جاكسون بولوك، والذي يمثل فرشاة إضافية للفنانين، الأمر الذي يظهر مدى شغفنا بالجمع بين الفن والتكنولوجيا في كلية تقنية المعلومات." وقد كان لهذا النهج أثر واضح على الحياة الجامعية بجامعة الإمارات، حيث استخدم طلبة الجامعة كاميرات ذات 360 درجة لعرض الحرم الجامعي للزوار بطريقة مبتكرة، كما تم إنشاء "صندوق قمامة ذكي" يبتسم ويشكر من يستخدمه مما أدى إلى ارتفاع معدلات إعادة التدوير بنسبة 300٪.

كما يظهر حرص الكلية على التشجيع على الابداع في طرح مساق "التفكير التصميمي" والذي يعد مساقاً معروفاً داخل الجامعة وخارجها. وقد أوضح الدكتور جوس أن المساق يمثل " إطاراً للتفكير ويشجع الطلبة ليكونوا أكثر إبداعًا". وقد قام الدكتور جوس بتدريس المساق "التفكير التصميمي وابتكار نماذج الأعمال" في دبي وكاليفورنيا وألمانيا والمكسيك. "لقد أدركنا أنه لا توجد كتب دراسية جيدة متاحة، لذا قمنا بنشر كتاب إلكتروني بعنوان "براون بوك" للتفكير التصميمي، وهو أول كتاب دراسي صمم ليتناسب مع طلبة البكالوريوس. وقد ساعده ذلك في تقديم ورش عمل حول العالم، وإصدار كتاب "Sketch Thinking" الذي يعد أحد أفضل 100 كتاب في مجال الابداع حسب تصنيف شركة أمازون، والذي يتناول كيفية رسم الأفكار بطريقة موجزة بدون تفاصيل. وقد تعاون الفريق البحثي الذي يعمل في مختبر علوم البيانات في جامعة الإمارات مع شركة الاتحاد للطيران في إعداد مشروع للتنبؤ بالعملاء الذين سيصبحون أعضاء ذهبيين، ومع شركة "هيلينت" في سنغافورة المصنعة لمنتج "مايجرين بودي" للتكيف مع الصداع النصفي  في إعداد نموذج للتنبؤ بوقت وصول الصداع النصفي للحد الأقصى ومدى تأثير  العناصر البيئية مثل التلوث على معدلات الإصابة بالصداع النصفي أو الشقيقة، كما تعاون الفريق مع  الشركة الناشئة "هابي فورس" في برشلونة لإنتاج أداة للتنبؤ باحتمال انسحاب الموظفين لمساعدة الشركات للتعامل مع مثل هذه الظروف.

كما تم تشكيل فريق للعمل على مجموعة كبيرة من البيانات ووفقاً للدكتور جوس "يعد هذا المجال من الناحيتين الأكاديمية والمهنية مجالا متنامياً كونه يتضمن خوارزميات جديدة وأجهزة كمبيوتر سريعة لمساعدة الباحثين في تصميم نماذج البيانات بهدف تبسيط عمليات الحوسبة وإعداد أبحاث بوقت زمني قصير وذات تأثير أكبر." كما يرى الدكتور جوس من خلال بحثه حول التفاعل بين الإنسان والروبوت أن علم الروبوتات هو علم متنام يتضمن تجربة المستخدم وعلم النفس وعلم الروبوتات. وكجزء من التعاون المشترك مع جامعة سينداي، يقوم الدكتور جوس بإنشاء روبوت يعد الأول من نوعه ويتميز بحاسة لمس تفوق حاسة اللمس عند الانسان، ويمكنه معرفة ما إذا كان الشخص مصاب بالحمى أو الملاريا من خلال رجفة اليدين. ويرى الدكتور جوس أن الروبوتات "قد تكون مخيفة في بعض الأحيان ولكن الهدف من إنشائها هو تحسين جودة حياة الناس."

وبعيداً عن المخبر، يحرص الدكتور جوس الذي كان رجل أعمال سابقاً على نشر المعرفة في المجتمع، ويقول: "أقوم بإرشاد رواد الأعمال المستقبليين في "ستارت اب ويكند" في دبي وأكاديمية "جيمس" وتقديم ورش عمل في "فاب لاب" وقد أسس "منتدى دبي للتفكير التصميمي". ويرى الدكتور جوس أنه على كل عضو هيئة تدريس أن يقدم خدمة للمجتمع لرد الجميل وما قدمه من معرفة ومشاريع بحثيه هو جزء من رد الجميل للمجتمع.

د. بدرية الجنيبي

قسم الاتصال الجماهيري

حصلت الدكتورة بدرية الجنيبي على درجة الدكتوراه في العلاقات العامة والاتصال الجماهيري من جامعة داكوتا الشمالية بالولايات المتحدة الأمريكية عام 2008، ودرجة الماجستير في الاتصال الجماهيري من جامعة ولاية آيوا الشمالية بالولايات المتحدة الأمريكية عام 2004، كما حصلت على جائزة محمد بن زايد للطلبة المتفوقين.

وتشمل اهتماماتها البحثية علم التربية والاتصالات الدولية والعلاقات العامة بالإضافة إلى تأثيرات وسائل الإعلام بشكل عام وخاصة الجديدة منها، وقد نشرت 43 مقالة في مجلات علمية في العديد من الدول منها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وبريطانيا كمجلة دراسات الإعلام والصحافة التطبيقية، والمجلة الدولية لنظم المعلومات والتغيير الاجتماعي، ومجلة “E-adoption” العالمية، ومجلة الإعلام العالمي، ومجلة الاتصالات والثقافة، كما تعمل كعضو في هيئة تحرير لـ 18 مجلة علمية محكمة.

وحصلت الدكتورة بدرية على 24 جائزة محلية ودولية منها جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم فئة المعلم المتميز لعام 2017، وجائزة خليفة التربوية فئة أفضل أستاذ جامعي على مستوى دولة الإمارات والوطن العربي، وجائزة أفضل مدرس بجامعة الإمارات، وجائزة سمو الشيخة شمسة بنت سهيل للنساء المبدعات، كما أطلق عليها لقب "الباحثة المتميزة في مجال الاتصال الجماهيري والتعليم".

كما حصلت الجنيبي على جائزة حمدان بن مبارك للتميز المؤسسي فئة الموظف التخصصي في المجال الأكاديمي، وفازت أيضاً بجائزة موظف خدمة المجتمع في جامعة الإمارات، وتعد الدكتورة بدرية أحد أعضاء هيئة التدريس الأكثر نشاطاً من حيث النشر، مما جعلها تحصد جائزة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية للبحث والنشر، وجائزة راشد للتميز الأكاديمي.

وأسست الدكتورة بدرية مركز إشراك الطلبة في الخدمة المجتمعية وهيّ مديرة للمركز والذي يعمل مع 114 منظمة محلية. وتشارك أيضاً بشكل كبير في الحملات الخيرية وجمع التبرعات، والمعارض الخيرية، والعمل مع المنظمات المحلية، ومن مبادراتها برنامجي "لنقرأ" و"تطوع وابتكر".

وحضرت الدكتورة بدرية أكثر من 33 مؤتمراً، كما درست 27 مساق بالجامعة، وتمتلك فلسفة حديثة ومبتكرة في التدريس، وتحرص دائمًا على تطوير مهاراتها التعليمية.

ومن هوايات الدكتورة بدرية السفر، والرسم وقد تفرغت من التدريس خلال عامي 2014 إلى 2015 للذهاب إلى بكين والصين.

مشاركه هذا الخبر
 

Tags

الدكتورة صفاء معتوق المهنا

رئيسة المشاريع المالية في شركة أبوظبي للإعلام  

برنامج الدكتوراه في إدارة الاعمال بجامعة الإمارات يفتح أبواباً من الفرص لباحثة متميزة

ساعد التحاق الدكتورة صفاء معتوق المهنا ببرنامج الدكتوراه في إدارة الأعمال الذي تطرحه جامعة الإمارات في فتح العديد من الفرص فقد تمكنت من خلال شغل منصب مرموق كرئيسة المشاريع المالية في شركة أبوظبي للإعلام من توظيف جميع مهاراتها كباحثة متميزة.

كان البرنامج تجربة فريدة ومفيدة بالنسبة للدكتورة صفاء حيث تعلمت من خلاله كيفية مواجهة المشاكل في مجال إدارة الاعمال من خلال إعداد الأبحاث العلمية، كما ساعدها بشكل كبير في توسيع خبرتها العملية والأكاديمية، ومهارات العرض من خلال إعطاء المحاضرات.

تخرجت الدكتورة صفاء من البرنامج في نوفمبر 2015، وعملت لمدة 19 سنة في الشركة كرئيسة لقسم الاستثمار. وتعبر الدكتورة صفاء أنها اختارت جامعة الإمارات للدراسة: "بسبب أعضاء هيئة التدريس المتميزين والمعايير التعليمية العالية، وقد ساعدني البرنامج في وظيفتي الحالية في اقتراح أفكار مبتكرة للشركة وفهم مبادئ الإدارة بشكل أفضل وتعلم كيفية الجمع بين ممارسا الإدارة والنظريات الحديثة في مجال إدارة الأعمال. "

وقامت بإعداد بحثها الذي تناول أسواق الأسهم في مدينتي أبوظبي ودبي لبحث درجة الاندماج بين أسواق الأسهم المحلية في الإمارات واندماجها مع أسواق الأسهم العالمية. وجاء البحث كالأول من نوعه في القطاع بسبب الأزمة المالية التي حدثت عام 2008، مما جعل الدراسة ذات أهمية عالية لبحث التحديات التي قد تحدث في السنوات القادمة.

ووصفت صفاء المهنا برنامج الدكتوراه بأنه "ممتاز"، حيث يعد الطلبة لمعالجة المشاكل في مجال إدارة الأعمال من خلال إعداد أبحاث علمية قوية وفعالة. وقالت: "أنصح أي شخص يرغب بالالتحاق ببرنامج الدراسات العليا للتسجيل في البرنامج، حيث يساعد كثيراً في إقامة العديد من العلاقات المهنية وتطوير الفكر الشخصي والمهارات العملية ومهارات البحث والعرض التقديمي".

الدكتور يوسف العبيدلي

مدير عام مركز جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي 

United Arab Emirates graduate to change the face of cultural tourism in the UAE

 Dr Yousif Alobaidli is one the most prominent figures in cultural tourism in the UAE. As the General Director of the Sheikh Zayed Grand Mosque Centre in Abu Dhabi and the Director General of the Founder’s Memorial for the late Sheikh Zayed, founding father of the UAE, Dr Alobaidli has been working arduously to put his country’s culture on the global map.

“We want to have a unique example by presenting tourism in the UAE, which has a very unique cultural aspect that will distinguish Abu Dhabi and the country in general from other destinations,” he said. “By focusing on this and enhancing cultural tourism, the economy of Abu Dhabi and the UAE will be further diversified and enhanced.”

HE Dr Alobaidli, who was born in Abu Dhabi, found his passion during his Doctorate of Business Administration (DBA) at the United Arab Emirates University. His five years’ studying covered a variety of topics, from business administration and innovation, to change management, human resource investment and corporate social responsibility. That laid the foundation for his thesis on cultural tourism in the UAE, with a focus on hiring and retaining Emiratis as tour guides. “The UAE and Abu Dhabi, in particular, is focusing on this sector,” he said. “With Saadiyat Island being developed as a Cultural District in Abu Dhabi, it now hosts the Louvre Museum and many other projects are in the pipeline. This will add to the existing assets, such as the Sheikh Zayed Grand Mosque, one of the most popular attractions in the world, which was nominated second best landmark in the world according to TripAdvisor in 2017.”

His time at the university, from which he graduated in November 2017, proved vital in supporting his role in this sector. “The programme is very well renowned, especially in the UAE,” he said. “It has a very high standard and the DBA is very practical as it covers almost all topics in Business. What’s good about it is that, when you conduct your thesis, it has to relate to something practical, so you’re tackling a practical issue within your field.”

He said that helped improve not only his academic side, but it also helped develop in him a deeper understanding of the field he specialised in. “Personally, I have an interest in matters related to culture and my background is related to developing new organisations, particularly businesses that focus on cultural tourism and visitor experience,” said Dr Alobaidli. “It’s important to keep the UAE’s culture alive.”

Upon his graduation, he further delved into the field, managing crucial cultural destinations across Abu Dhabi, under the umbrella of the Ministry of Presidential Affairs. “Thanks to my specialisation in managing cultural tourism entities, and my study with a focus on engaging Emiratis to participate and contribute to this important sector and make it more sustainable, my contribution and my study helped me enhance this aspect,” he said. “We’ve achieved great progress in this regard and are going to achieve more.”

His main drive is to build a model for managing cultural tourism that is sustainable and utilises national assets, as well as Emirati human resources, which will help in turn to diversify the UAE’s economy away from the oil sector. This is aligned with Abu Dhabi’s 2030 Vision. “It’s really important because, for the UAE to have a more sustainable income and future, it has to diversify its economy and utlise all national assets, including Emirati youth,” he added. “One of the most significant elements globally, based on WTTC, shows that tourism is the largest sector that hires people, creates jobs and it is one of the sectors that has a great effect on other sectors of the economy, including transportation, travel and the hospitality industry. This sector is expected to grow faster than the wider economy and many other industries over the next decade and it is anticipated to support over 370 million jobs by 2016.”

He said the UAE had the necessary assets to invest in tourism, in particular in cultural tourism. “My job is to help put the UAE on the global map,” he said. “The country has so much to offer and it’s time for people around the world to pay closer attention to that – this sector will truly be a game-changer in the future.” 

عزة العتيبة 

مديرة ثانوية التكنولوجيا التطبيقية فرع الطالبات، العين 

When Azza Al Otaiba first joined the United Arab Emirates University’s College of Business in 1999 to study accounting, she never imagined she would one day be the first female Emirati to manage 1,600 students and 200 staff.

In her last two years at the university, Ms Al Otaiba started volunteer work in two of its departments – Advising Unit & Internship & Career Development Unit. She was then hired in the Career Department as a Training & Internship Specialist , where she spent two years before being promoted to an Alumni & Student Development Manager in the College of Business.
“I was there from 2008 to 2011,” she said. “I then moved to the Institute of Applied Technology because I wanted to move to Abu Dhabi and because of the career options available to me.”

For the following two years, she was an Alumni Supervisor. “I was promoted to Vice Principal of Operations  in AL Ain for 2 years, followed by Principal of Alqabyiev campus from 2014 till now. I was the first female Emirati to hold this position, it used to be only for foreigners. I have been working there ever since.”

The position came with great responsibility, especially for a young woman of 32 years old – managing 1,600 students and 200 staff, as well as the institute itself. “I feel very proud of myself,” said Ms Al Otaiba, who is now 37. “At the same time, this is a big challenge for me because I need to prove that I can fulfill the responsibility they gave me.”

And the number of people she manages is constantly growing, an activity she says she enjoys. From operations to academics, Ms Al Otaiba is in charge of a vast amount of work – she must ensure the daily process goes smoothly for students, parents and staff, while ensuring the material is appropriately handed over to students and making sure they adapt to their curriculum.

From the beginning of the year, she starts recruiting and making campaigns for students to enroll in the institute’s schools, through school visits and presentations.

She also has to manage a variety of different nationalities and cultures from the academic and administrative staff. “I had to learn how to deal with all these different cultures, but it wasn’t difficult,” Ms Al Otaiba said. “I think, with my personality, I can be in these situations with people and I’m pretty flexible.”

Her family expressed great pride in her feat. “It runs in the family,” she went on. “My father used to be the Minister of the first Petroleum in the UAE, around the 1970s, and then he was the advisor of Sheikh Zayed, the founding father of the UAE, and of Sheikh Khalifa bin Zayed, the President of the UAE.”


Other family members are also high achievers, holding leading roles globally, with her brother, Yousef Al Otaiba, who is currently the UAE Ambassador to the United States.

For Ms Al Otaiba, the path she took exceeded all her expectations. “I didn’t expect to work in schools,” she said. “I thought I was going to continue at the university level only, which was one of the challenges because the school experience is different to university where you deal with specific people, and you have less people than in schools.”

She sees herself in her position for the long-term, being able to provide the institute with stability, experience and expertise she acquired over the years.

Her advice for current students is, “work in a job that believes in change for the better, where every day, there is something new and challenging.” 

مريم الكويتي 

مهندسة تصنيع طائرات، شركة ستراتا لتصنيع هياكل الطائرات

Maryam Al-Kuwaiti is listed as one of the most influential women in 3D printing.  The 25-year-old engineer played an important and integral role in the development and realization of the United Arab Emirates’ first 3D printed aircraft interior components. The female engineer has been recognized as a pioneer in the UAE’s additive manufacturing aerospace initiative.

More specifically, Al-Kiwaiti works for Strata Manufacturing PJSC’s joint initiative with Siemens and Etihad Airways which is aimed at producing 3D printed aircraft parts. Her background includes a bachelor’s degree in mechanical engineering from the UAE University, internships at the University of Oxford, California-based GlobalFoundries, and at the Airbus base in Toulouse, France.

As a prominent female engineer in the UAE’s aerospace industry, Al-Kiwaiti is hoping to inspire more women in the country, as well as across the Middle East to take on positions in engineering, 3D printing, and aerospace.

“I would encourage Emirati females to apply for jobs in this industry because the world is moving toward a Fourth Industrial Revolution – or Industry 4.0 – and this is leading to breakthroughs in advanced manufacturing and creating ‘smart factories’, where people and machines work together seamlessly.

“The UAE plans to be a big player in Industry 4.0, so there is, and will be, a need for engineers and people with the necessary vocational skills to play a role.”

معالي نورة الكعبي

عضو مجلس الوزراء، وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة

HE​ ​Noura​ ​Al​ ​Kaabi , Minister of State for Federal National Council Affairs of the United Arab Emirates and Chairwoman of the Media Zone Authority-Abu Dhabi and twofour54, needs little introduction. 

As one of the most prominent female powerhouses in the UAE, the Emirati, in 2014, was also named as one of Forbes Middle East’s 30 Most Influential Women in Government; and was awarded Business Woman of the Year at the Gulf Business Industry Awards while she has also held many other titles including board member of the National Media Council, Abu Dhabi Media, Image Nation and the United Arab Emirates University (UAEU). 

It is the latter where HE Al​ ​Kaabi decided to choose to begin her higher education - and she credits the university for helping her cement the prolific career she enjoys today.

"When​ ​deciding​ ​the​ ​academic​ ​path​ ​I​ ​wanted​ ​to​ ​pursue,​ ​there​ ​were​ ​a​ ​variety​ ​of​ ​options​ ​in the​ ​UAE -​ however,​ ​UAEU​ ​was​ ​one​ ​of​ ​the​ ​few​ ​institutions​ ​that​ ​offered​ ​a​ ​programme combining​ ​two​ ​of​ ​my​ ​interests​ ​at​ ​the​ ​time:​ ​management​ ​and​ ​understanding​ ​data,” she explained. "​​This​ ​is why​ ​I​ ​chose​ ​the​ ​Management​ ​Information​ ​Systems​ ​(MIS)​ ​degree​ ​as​ ​it​ ​appealed​ ​to​ ​me the​ ​most.

HE Al​ ​Kaabi said reflecting on her time at UAEU, there were many highlights during her time of studying at the number one-ranking university in the UAE.  
"There​ ​were​ ​a​ ​number​ ​of​ ​stand-out​ ​moments​ ​for​ ​me​ ​at​ ​UAEU,​ ​but​ ​the​ ​ones​ ​I​ ​really remember​ ​are​ ​interacting​ ​with​ ​classmates​ ​and​ ​professors​ ​during​ ​and​ ​outside​ ​of​ ​class.,” she says. "​I enjoyed​ ​getting​ ​to​ ​know​ ​everyone​ ​and​ ​learning​ ​about​ ​them,​ ​as​ ​well​ ​as​ ​working​ ​with them​ ​on​ ​projects​ ​and​ ​reports.​ ​

"My​ ​time​ ​at​ ​UAEU​ ​helped​ ​me​ ​prepare​ ​for​ ​my​ ​work​ ​now, where​ ​I​ ​am​ ​constantly​ ​interacting​ ​with​ ​new​ ​people. ​I learned​ ​many​ ​valuable​ ​things​ ​from​ ​my​ ​fellow​ ​students​ ​and​ ​professors,​ ​and​ ​continue​ ​to learn​ ​from​ ​people​ ​I​ ​meet​ ​today.​ ​This​ ​is​ ​something​ ​I​ ​find​ ​important​ ​and​ ​necessary.”

HE Al​ ​Kaabi said her time at the university helped her learn two vital skills;​ ​how​ ​to​ ​both​ ​communicate​ ​effectively​ ​and research​ ​well.​ ​"I​ ​gained​ ​the​ ​knowledge​ ​and​ ​skills​ ​needed​ ​to​ ​pursue​ ​my​ ​roles​ ​through interaction​ ​with​ ​classmates​ ​and​ ​professors.,” she says. "​When​ ​I​ ​worked​ ​on​ ​practical​ ​projects,​ ​I​ ​was able​ ​to​ ​really​ ​hone​ ​my​ ​managerial​ ​and​ ​organizational​ ​skills.”

"I​ ​learned​ ​what​ ​worked​ ​well with​ ​people​ ​and​ ​what​ ​didn’t,​ ​how​ ​to​ ​communicate​ ​my​ ​concerns​ ​and​ ​feedback​ ​properly and​ ​how​ ​to​ ​motivate​ ​both​ ​myself​ ​and​ ​a​ ​team. The​ ​programme​ ​helped​ ​me​ ​realise​ ​my aspirations​ ​to​ ​become​ ​a​ ​leader​ ​and​ ​thrive​ ​when​ ​faced​ ​with​ ​challenges​ ​in​ ​life​ ​and​ ​work.”

Since leaving the UAEU, HE Al​ ​Kaabi has worked in a variety of roles, starting ​in​ ​the IT​ ​department​ ​of​ ​Zayed​ ​Military​ ​Hospital.​ ​"In​ ​this​ ​position,​ ​I​ ​was​ ​able​ ​to​ ​practically​ ​use​ ​all I​ ​learned​ ​during​ ​the​ ​course​ ​of​ ​my​ ​degree,” she says. "​It​ ​was​ ​an​ ​insightful​ ​experience​ ​as​ ​I​ ​was involved​ ​with​ ​the​ ​hospital’s​ ​information​ ​management​ ​system​ ​and​ ​I​ ​would​ ​also​ ​deal​ ​with staff,​ ​doctors,​ ​and​ ​military​ ​decision-makers.”

After​ ​working​ ​in​ ​the​ ​hospital​ ​for​ ​three​ ​years,​ ​HE Al​ ​Kaabi decided​ ​to​ ​undergo​ ​a​ ​shift​ ​in​ ​her​ ​career​ ​by joining​  Abu Dhabi gas company ​Dolphin​ ​Energy​ ​as​ ​part​ ​of​ ​the​ ​Human​ ​Resources​ ​Department.​ "I​ ​was​ ​mainly responsible​ ​for​ ​Training​ ​and​ ​Development,” she says. "​I​ ​spent​ ​four​ ​years​ ​developing​ ​my​ ​skills​ ​in​ ​terms of​ ​HR​ ​policies​ ​and​ ​career​ ​progress​ ​plans​ ​for​ ​employees."

In​ ​2007,​ ​HE Al​ ​Kaabi once again decided to change her career course by helping to find the media free zone twofour54 Abu Dhabi to​ ​help​ ​the​ ​creative​ ​economy​ ​scene​ ​in​ ​the emirate.

"I was​ ​the​ ​first​ ​employee​ ​and​ ​would​ ​eventually​ ​be​ ​joined​ ​by​ ​30​ ​more​ ​people​ ​who​ ​would bring​ ​twofour54​ ​to​ ​life,” she says. "This​ ​was​ ​a​ ​particularly​ ​steep​ ​learning​ ​curve​ ​for​ ​me.​ ​From engaging​ ​community​ ​members​ ​about​ ​the​ ​sector​ ​and​ ​setting​ ​up​ ​creative​ ​labs,​ ​to​ ​being on​ ​set​ ​for​ ​“Star​ ​Wars:​ ​The​ ​Force​ ​Awakens”​ ​in​ ​the​ ​middle​ ​of​ ​Abu​ ​Dhabi’s​ ​desert,​ ​it​ ​has been​ ​a​ ​worthwhile​  accomplishment​ ​to​ ​see​ ​how​ ​far​ ​I​ ​have​ ​come.​ ​Working​ ​from​ ​scratch and​ ​building​ ​up​ ​a​ ​new​ ​sector​ ​in​ ​Abu​ ​Dhabi​ ​shaped​ ​who​ ​I​ ​am​ ​and​ ​the​ ​path​ ​of​ ​my​ ​career.” 

"Now,​ ​I​ ​will​ ​continue​ ​learning​ ​and​ ​giving​ ​back​ ​to​ ​the​ ​community​ ​through​ ​my​ ​role as​ ​Minister​ ​of​ ​State​ ​for​ ​Federal​ ​National​ ​Council​ ​Affairs​ ​where​ ​I​ ​aim​ ​to​ ​further​ ​my mission​ ​of​ ​empowering​ ​women​ ​and​ ​the​ ​youth."

For all her accomplishments, HE Al​ ​Kaabi said her biggest career highlight to date would be her appointment​ ​as​ ​part​ ​of​ ​the​ ​federal​ ​government​ ​to​ ​represent​ ​a ministry​ ​that​ ​improves​ ​the​ ​political​ ​scene​ ​in​ ​the​ ​UAE.​ ​"Given​ ​the​ ​current​ ​tumultuous regional​ ​challenges,​ ​this​ ​position​ ​is​ ​crucial​ ​to​ ​me,” she says. “Of​ ​course,​ ​this​ ​achievement​ ​comes with​ ​the​ ​support​ ​of​ ​great​ ​leadership,​ ​trust,​ ​and​ ​the​ ​talented​ ​team​ ​surrounding​ ​me.”

While HE Al​ ​Kaabi says she draws her​ ​inspiration​ ​in​ ​many​ ​forms, she chiefly get​s ​inspired​ ​from​ ​daily​ ​encounters​ ​with other​ ​people,​ ​from​ ​the​ ​books​ ​she​ ​reads,​ ​and​ ​the​ ​art​ ​she​ ​sees.​ "​However,​ ​when​ ​it​ ​comes​ ​to​ ​my career​ ​and​ ​nation-building,​ ​my​ ​biggest​ ​inspiration​ ​is​ ​undoubtedly​ ​our​ ​founding​ ​father​ ​HH Sheikh​ ​Zayed,” she added.

As she reflects back on her time at UAEU, she has a message for present-day students. "The​ ​world​ ​may​ ​be​ ​filled​ ​with​ ​opportunities,” she says. "​​But,​ ​they​ ​only​ ​appear​ ​with​ ​hard​ ​work, dedication and, most​ ​of​ ​all,​ ​passion.​ ​"Use​ ​your​ ​youth​ ​to​ ​explore​ ​your​ ​curiosities,​ ​your interests.​ ​Don't​ ​settle​ ​for​ ​what​ ​comes​ ​easy.​ ​This​ ​path​ ​is​ ​more​ ​difficult,​ ​but,​ ​life​ ​is​ ​a marathon,​ ​not​ ​a​ ​sprint.​ ​"The​ ​more​ ​you​ ​enjoy​ ​what​ ​you​ ​do​ ​the​ ​more​ ​you'll​ ​be​ ​able​ ​to contribute​ ​to​ the ​community​ ​and​ ​society.​ ​Your​ ​ambition​ ​should​ ​go​ ​beyond​ ​yourself​ ​-​ ​there​ ​is no​ ​limit​ ​-​ ​but,​ ​it​ ​starts​ ​here,​ ​today."

د. محمد سليمان محمد الحمادي

مستشار، المدعي العام لمكتب النائب العام الفني - وحدة التعاون القضائي الدولي، النيابة العامة في دبي


Dr Mohammed Sulaiman Mohammed Al Hammadi is part of an elite team upholding the laws of the UAE and protecting the rights of its people - and as he carries out his work with pride, he is quick to salute the role that United Arab Emirates University (UAEU) has played in his legal life.

As an advisor and Chief Prosecutor for the Attorney General’s Technical Office - International Judicial Cooperation Unit at Dubai Public Prosecution, Dr Al Hammadi holds a key role in his home nation’s mission of building a fair and secure community, where freedom, justice, independence, and partnership are the watchwords.

His 17-year legal career has seen him hold many pivotal positions – in addition to his current post, he has been a legal lecturer and an expert specializing in international arbitration in commercial and banking disputes and international cases – and amass a portfolio of achievements. And he credits his time at the UAE’s flagship university for steering him towards this successful career path.

Having developed a keen interest in the criminal justice system and its importance in protecting human dignity and upholding human rights, Dr Al Hammadi commenced his studies at UAEU in 1995, graduating in 2000 from its Faculty of Sharia & Law.

The UAE national said he chose to pursue his higher education at the longest-established - and highest-ranking - university in his home country because of its distinguished international faculty, and its local and global stature.

"I chose UAEU as it enjoys a good reputation and holds a prestigious position among many universities,” explained Dr Al Hammadi. "The reason for choosing the specialization of Sharia & Law was my personal desire and inclination, and reflected my search for excellence in the field of law.” Dr Al Hammadi retains fond memories of his time at UAEU, and describes receiving his Bachelor’s degree as one of the highlights of his life.

“The time of my graduation from the university was the happiest time,” recalled Dr Al Hammadi, who was invited by UAEU to participate in the College of Sharia & Law’s 2017 graduation ceremony as an example to students of how their education at the Al Ain institution gives them a grounding in excellence.

"I consider the UAEU's Faculty of Sharia & Law to be the source from which I gained my knowledge and understanding of the sciences of the legal system. My time at the university helped me to build my legal capability, and provided me with guidance in my future.
“It helped me to determine which occupation best suits me, and that led me to my position in the Dubai Public Prosecution as a prosecutor - a position which I am very proud of.”

In addition to his Bachelor’s Degree from UAEU, Dr Al Hammadi's educational achievements include a Master’s Degree in International Law from Australia's La Trobe University, a Doctorate in Philosophy in Private Law from the University of Sharjah, a Higher Diploma in Legal and Judicial Sciences, and a Diploma in Criminal Sciences from the Dubai Police Academy. He continues to participate in many workshops, conferences, symposia, and specialized and general training courses.

"I am very proud to have been a prosecutor since 2002, and the progression I have made along my career path,” he said. “This has led me to occupying my current position in the technical office of the Attorney General in the unit of International Judicial Cooperation, which is designed to look into various international requests in the field of international judicial cooperation, including extradition requests and judicial assistance requests. “This is all thanks to the help I have received from higher leadership, my directors, and my colleagues, and their trust they have placed in me, as well as my own efforts. That is what I consider to be my biggest achievement.

As an alumnus of UAEU, Dr Al Hammadi maintains a strong relationship and association with the university that has played such a key role in his life to this day. And he has advice, and a message, for its current students. “Always have faith in Allah, trust yourself, and trust others,” he says. “This is the biggest incentive and motivation for you to achieve what you seek, and what is sought from you. "Whoever strives for the top, desires excellence, and seeks success has to work hard. They will only achieve their goals through perseverance and tireless effort.”

د.عامر شريف

الرئيس التنفيذي لقطاع التعليم، سلطة مدينة دبي الطبية

When he walked through the doors of United Arab Emirates University (UAEU) in 1996, Dr. Amer Sharif never realised he would continue his studies at the flagship institution for two decades - from Bachelor of Medicine student to a PhD graduate - all the while helping put his country on the map for healthcare.

Currently holding down two roles as the Chief Executive Officer (CEO) of Dubai Healthcare City Authority – Education Sector (DHCE) and the Vice Chancellor of the Mohammed Bin Rashid University of Medicine and Health Sciences (MBRU), Dr Sharif is a familiar figurehead in UAE healthcare circles. 

As the CEO of the education sector within the Dubai Healthcare City Authority (DHCA), which oversees the development of the Mohammed Bin Rashid University of Medicine and Health Sciences (MBRU), Dr Sharif has broadened the reach of MBRU, established in 2014 to advance individual and community healthcare status in the UAE.

Beginning his studies in medicine, Dr Sharif said when it came to selecting a university in which to pursue his studies, the answer was an easy one. “UAEU is a model organisation and it is the model university for the nation,” he said. “So it was an absolute honour just to be accepted as a medical student. I spent eight years in Al Ain and it was the best moments of my life. "Myself and my fellow students were lucky because we were at the new faculty building for the College Of Medicine and Health Sciences - we were the first batch who used that facility.”

After finishing his Medical Degree from the College of Medicine and Health Sciences (CMHS) from the University, Dr Sharif became a teaching assistant in medical education at the UAEU.

“I was the first UAEU national who was a teaching assistant in medical education,” he explained, before he made the move back to the emirate of Dubai where he has since enjoyed a stellar career at the helm of many government healthcare departments. But his affiliation with the UAEU continued.

“I was a student of the UAEU until last year, so you can consider me a student from 1996 until 2016 when I completed my Doctorate of Philosophy (PhD) in Mapping the UAE Health System: Challenges and Recommendations from the UAE - which I started in 2010,” he said. "I was the first student to graduate from the medical school in the UAEU and to do a PhD in the medical school. I maintained a relationship with UAEU through alumni and through participating in many of the events and programmes and I was also excited to become the first general co-ordinator for alumni of the College of Medicine and Health Sciences."

Dr Sharif said his long affiliation with the university is one he holds close to his heart. “Every moment I spent at the university was a special one,” he said. “It was not just the studies but activities outside studies too. I was part of the medical students association, so we got involved in sporting and social activities. It felt like a home away from home. It has been 20 years of exciting moments."

During those 20 years, his career has flourished. Having also completed a Master of Science (MSc) in Healthcare Management from the Royal College of Surgeons of Ireland (RCSI), in 2005 Dr Sharif began working for the Dubai Health Authority, joining the office of the Assistant Director General.

“It was a big learning experience for me,” said Dr Sharif, explaining he had moved from a teaching role to a more management position. “I was going into a role that helped oversee the whole (healthcare) position."

Dr Sharif went onto hold many more titles at the healthcare authority, including Director of Human Resources and Director of Healthcare Operations at the DHA, while he was also involved in helping establish several key projects in the Dubai medical sector. Ultimately, he became the CEO of the Education Sector at Dubai Health City Authority, while also securing the role of Vice Chancellor of the Mohammed Bin Rashid University of Medicine and Health Sciences, which he describes a “like a dream come true”. 

“It has always been a dream to help create and develop a healthy workforce of the future and develop an integrated academic health system that acts as an umbrella that will network with healthcare providers, with researchers, and with healthcare professionals across the system,” he said. “Establishing a new medical university in Dubai is something you won’t get often in your lifetime, so I think this has been the highlight of my career until now and I am very grateful to the leadership of the country and to the UAEU - who have given me all the skills and knowledge to be in this place today. If it was not for the UAEU I would not be in this place.”

Given his long affiliation with the university, when asked if he had any words of wisdom for any current students, Dr Sharif said: “Know that every day is a significant learning opportunity. Work hard, be respectfully ambitious, learn from others and create connections from day one. As much as you can, collaborate with colleagues and benchmark yourself with others and learn from others. And I think the UAEU gives a great platform to do that.”

Dr Sharif credits Sheikh Zayed, the UAE’s founding father, as his main inspiration and role model throughout his successful career.

“In this country we are inspired by our rulers,” he said. “Sheikh Zayed was a very visionary person; if it was not for him and the wise leaders who came together with him to establish the country we would not be in this situation we are in today. We are leading the world today in certain areas - that is credit to the visionary leadership we are blessed to have in our country.”

 

د. خالد النقبي

استشاري ورئيس قسم أمراض المفاصل والروماتيزم وأستاذ مساعد في كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الإمارات، مستشفى العين، الإمارات العربية المتحدة

A chance meeting with a medical student at the United Arab Emirates University (UAEU) put Dr. Khalid Alnaqbi on a path to a career that led him to head Abu Dhabi’s busiest department for patients suffering from inflammatory and autoimmune rheumatic diseases.

Unlike many students who decided to be doctors at an early age, Dr Alnaqbi decided to train in the medical field only two years before studying at the UAE University’s College of Medicine & Health Sciences (CMHS).

"I originally wanted to be a mechanical engineer or a nuclear physicist but while I was in high school I lived in Al Ain city for a week with my friend who was a medical student at the CMHS,” he explained. "I saw what would be my future life at the university and became thrilled to walk on this pathway.”

Dr Alnaqbi retains fond memories of his seven-year spell at the UAEU campus, and describes receiving his doctorate as one of the highlights of his life.

"I had a good time living the life of a medical student at the UAEU,” he recalled. "The best moment was in my seventh year when we were at the College of Medicine waiting for the results of the final exam. 

"The Dean came out of the meeting room and shook hands with each of us saying ‘congratulation doctor!’. “At that moment, I felt I was the king of the world! I called my mother and we both cried out of joy.”

Dr Alnaqbi credits the faculty at the UAE’s flagship university for steering him on the successful career path he has enjoyed to date. "At the University we had excellent professors who were role models and encouraged us to advance the wheel of knowledge by participating in research,” he explained. "I also was moved by the passion of the professors of internal medicine.”

It was his mentors at the UAEU who inspired Dr Alnaqbi to make the 11,000km one-way trip to Canada to embark on a ten-year post-graduate educational journey to further his studies and knowledge. 

The doctor completed a residency training in internal medicine and rheumatology - followed by a fellowship in Spondyloarthritis - at the University of Toronto. He also obtained Master of Clinical Epidemiology and became the only Emirati to complete the Clinician Investigator Program accredited by the Royal College of Physicians and Surgeons of Canada.

After a decade in Canada, Dr Alnaqbi decided to return to his home country to share the knowledge he had learned and began work as a Consultant Rheumatologist at Al Ain Hospital, climbing the career path to become the Head of Department and Clinical Assistant Professor. His day-to-day activities now include patient care in the clinics, infusion day care, ward consultations, teaching post-graduate trainees and administrative work.

When it comes to highlights in his career, Dr Alnaqbi has many achievements under his belt, including establishing the infrastructure for the Rheumatology department. This entailed establishing sub-specialty clinics (Early Arthritis Clinic, Connective Tissue Disease Clinic, and Spondylitis Clinic), establishing Infusion Day Care, developing new clinical guidelines for rheumatic diseases and policies on handling infusion drugs for health care workers (rheumatologists, nurses, pharmacists). Dr Alnaqbi was also responsible for developing the Nursing Manual for Rheumatology Department and new patient educational pamphlets.

Not only content in enjoying his own career success, Dr Alnaqbi is committed to passing on the beacon of knowledge to other young medical students. 

“I developed undergraduate and post-graduate curricula for family residents and internal residents, obtaining mannequins for teaching injections for soft tissues and joints,” he explained. "Despite limited manpower, I have spent a lot of my personal time to achieve this. Now, we are currently the most productive rheumatology department in the Abu Dhabi Health Services Company (SEHA)."

When it comes to those who have inspired him the most in his working career, Dr Alnaqbi looks to his own family tree as a motivational force. "I have been inspired by my parents for their hard work and support in raising us and ensuring that we succeed in our lives,” he said. "I lost my mother recently but her inspiration has given me strength to overcome many life challenges."

As an alumnus of UAEU, Dr Alnaqbi credits the university for playing such a key role in his life and he has advice, and a message, for its current students. If you had to give any words of wisdom to current students at the UAEU what would it be? "Love what you do because it will self-motivate you to be better at it,” he said. "Life has many challenges, and it is up to you to decide how you react to these challenges.  "Just believe in yourself."

المركز الإعلامي

الشركاء

آخر تحديث للصفحة في    هذا الموقع يمكن تصفحه بالشكل المناسب من خلال شاشة 1024x768 يدعم مايكروسوفت انترنت اكسبلورر 9.0+، فاير فوكس 2.0+، سفاري 3+، جوجل كروم 12.0+

Sorry

There is no English content for this page

Sorry

There is a problem in the page you are trying to access.

Dec 4, 2018