طلبة كلية العلوم بجامعة الإمارات يدرسون الأسماك للتعرف على أثر التغيرات المناخية في المناطق الحارة
Mon, 6 June 2022
قام ١٦ طالباً من قسم علوم الحياة بكلية العلوم في جامعة الإمارات العربية المتحدة بإجراء دراسة حول تأثير التغيرات المناخية في المناطق الحارة على الكائنات الحية الموجودة في المياه، تحت إشراف الدكتور ديفيد تومسون -أستاذ مشارك في قسم علوم الحياة بالجامعة-.
وأكد الدكتور أحمد مراد – عميد كلية العلوم بالجامعة – على أهمية التركيز على تطوير برامج البحث العلمي وتسليط الضوء على الدراسات الحيوية التي من شأنها تحقيق الرؤية الأولى للجامعة بالريادة والتميز في البحث العلمي على المستوى العالمي، لا سيّما وأن دولة الإمارات تزخر بالأبحاث العلمية ذات الصِّلة باستراتيجية الدولة.
ويقول الدكتور ديفيد تومسون أنه وحتى الآن أقل من ١٪ من أبحاث العالم في التغيرات المناخية مركزة في المناطق المدارية، لذلك تأتي أهمية هذه الدراسة الحيوية التي يعمل عليها الفريق منذ سنتين لرصد التغيرات المناخية ومعرفة تأثيرها السلبي على الكائنات الحية، حيث قام الفريق البحثي بدراسة الأسماك من مناطق استوائية متنوعة حول العالم مثل أفريقيا؛ وآسيا وأمريكا الجنوبية حيث تكون درجات الحرارة أكثر حرارة فيها من المناطق الباردة في الشمال.
وأكدت الدراسة إن الزيادة البسيطة في درجات الحرارة في المنطقة التي تعتبر حارة جداً يكون تأثيرها أكثر سلبية من الزيادة الكبيرة في درجات الحرارة في المناطق الباردة. وإن التأثير على الكائنات الحية في المناطق الحارة يعتمد على قدرة هذا النوع على تحمل الظروف البيئية الحارة جداً.
وقام الفريق البحثي بقياس معدل التنفس لتحديد أداء الأيض عند درجات الحرارة المختلفة ثم مقارنة درجات الحرارة في بيئة الأسماك الطبيعية مع درجات الحرارة المثالية التي تعمل على تحسين أداء التنفس، حيث أظهرت بأن درجات الحرارة المثالية تختلف نوعاً ما بين الأنواع المختلفة من الأسماك والتي تتراوح ما بين أعلى من ٢٠ درجة مئوية إلى أعلى من ٣٥ درجة مئوية.
كما وجد الفريق البحثي بأن هناك ثلاثة أنواع من الأسماك مازالت تعيش في درجات حرارة أقل من درجات الحرارة المثالية بينما كانت بقية أنواع الأسماك التي أجروا عليها الاختبار قد تعدت درجات الحرارة المثالية وهذا ما يثبت أثر التغيرات المناخية كان سلبياً. مما يؤكد على أن التغيرات الطفيفة في المناخ يكون لها تأثير سلبي أكثر من تلك الزيادة الكبيرة في درجات الحرارة في المناطق الشمالية الباردة.
هل تجد هذا المحتوى مفيد ؟
Sorry
There is no English content for this page
Sorry
There is a problem in the page you are trying to access.